mohammed
14-09-2006, 04:26 PM
واحد من كل أربعة أطفال مازالوا في خطر من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين
ما يقدر بـ27 مليون طفل و 40 مليون امرأة حامل لا يتلقون التحصين كل سنة، 41 تحمي أطفال أقل مما كانت خلال العقد الماضي.
نيويورك، 29 أيلول 2005- تكشف بيانات "بلداً فبلداً" تقدماً غير وافٍ في حماية الأطفال والنساء من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين، رغم توفر اللقاحات ذات الكلفة المنخفضة، وهذا طبقاً لدراسة أجرتها اليونيسف وأصدرتها اليوم.
في كل عام منذ 1990، طال التحصين باللقاحات الروتينية أكثر من 70 بالمائة من الأطفال حول العالم. في الجلسة الخاصة للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة عام 2002، تبنت اللجنة الدولية هدفاً هو تحصين 90 بالمائة من الأطفال دون سن الواحدة في كل بلد بحلول 2010.
هذه النسخة من التقدم لأجل الأطفال تُظهر أن 103 دول تحمي 90 بالمائة من أطفالها ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين و 16 دولة أخرى تحرز تقدماً مستمراً. رغم هذا، ففي 74 دولة، لم تستمر البرامج أو ما زال التقدم يسير ببطء شديد. على مستوى العالم، يولد 130 مليون طفلاً سنوياً مما ينتج عنه زيادة أعداد الأطفال الذين يحتاجون إلى التحصين.
"يحول التحصين في الوقت الحالي دون حدوث ما يُقدر بمليوني حالة وفاة بين الأطفال دون سن الخامسة سنوياً"، هذا ما ورد على لسان مديرة تنفيذية في اليونيسف هي آن إم. فينيمان، وهي المسؤولة عن برنامج التقدم لأجل الأطفال في نيويورك.
وأردفت " التحصين هو أحد أكثر التدخلات التي عرفناها أماناً وفعالية وكلفة أقل، نحتاج إلى حماية المكاسب التي حققناها في دول عديدة وتوسيع جهودنا في دول أخرى".
يموت 10.6 مليون طفل دون سن الخامسة سنوياً. ونحو ثلثي هذه الوفيات يمكن الحيلولة دونها، بما في ذلك ما يُقدر بـ1.4 مليون حالة وفاة بسبب الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين. الأمراض الأكثر فتكاً هي الحصبة والانفلونزا المؤدية لنزف الدم نوع ب (Hib)، والسعال الديكي وكزاز حديثي الولادة. هذه الأمراض يمكن منعها بواسطة لقاحات متوفرة حالياً.
في المستقبل القريب، سيكون من الممكن الحيلولة دون 1.1 مليون وفاة إضافية باستخدام لقاحات ضد جرثومة ذات الرئة الفصية وفيروس روتا، وهما سببان مهمان للالتهاب الرئوي والإسهال في الدول النامية، بالإجمال، تستطيع برامج التحصين تخفيض الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة بنحو الربع، إذا أمكن تحقيق تغطية لأكثر من 90 بالمائة في التحصين الروتيني.
وأضافت فينيمان "بتحسين تغطية التحصين، وتقديم لقاحات جديدة عند توفرها وربط التحصين بتدخلات أخرى، كتوزيع ناموسيات الأسرّة الواقية ضد الملاريا سيتسنى لنا المساهمة بشكل مؤثر في تحقيق هدف تطوير الألفية الرئيسي الذي يقضي بتحسين بقاء الأطفال وتنميتهم".
تغطية التحصين الروتيني، وبشكل خاص، التحصين ضد الحصبة، يُعتبر مؤشراً أساسياً لتتبع التقدم في هدف تطوير الألفية 4- تخفيض وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمعدل الثلثين بحلول عام 2015 عما كان عليه في سنة 1990. يستخدم برنامج التقدم لأجل الأطفال التغطية الروتينية للقاح الحصبة كبديل لقياس الحماية ضد أمراض الأطفال الست الأساسية التي يمكن الوقاية منها بالتحصين وهي: الحصبة والإسهال والسعال الديكي والكزاز والسل وشلل الأطفال. بناءً على هذا، يصنف برنامج التقدم لأجل الأطفال الدول حسب متوسط المعدل السنوي للزيادة في التغطية منذ عام 1990.
يبين التحليل الإقليمي الوارد في التقرير الظلم الجائر الذي يقع على الأطفال. في عام 2003، السنة الأخيرة التي لدينا بيانات شاملة عنها، شملت الحماية بواسطة التحصين 90 بالمائة من أطفال الدول الصناعية. وأصبحت الوفيات الناتجة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين في هذه الدول نادرة الآن. كما أحرِز تقدم في معظم البلاد في أمريكا اللاتينية والكاريبي وأوروبا الوسطى والشرقية ودول الكومونولث المستقلة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لكن أغلبية الدول في إفريقيا الوسطى والغربية حيث 52 بالمائة فقط من أطفال يتلقون اللقاحات الروتينية، ما زالت بحاجة إلى تحسين برامج التحصين لديها بشكل سريع.
رغم هذا، فالأوضاع ليست كلها بهذا السوء. فمعدلات التغطية في بعض البلاد ذات الموارد الفقيرة قد تحسنت بشكل كبير. فقد توسعت تغطية التحصين الروتيني في أريتيريا من 18 بالمائة في عام 1990 إلى 84 بالمائة في عام 2003، وفي النيجر من 25 بالمائة إلى 64 بالمائة وفي أنغولا من 25 بالمائة إلى 82 بالمائة.
بالإضافة إلى هذا، طبقاً لمقال حديث نُشر في لانسيت، انخفضت الوفيات الناتجة عن الحصبة بمعدل النصف تقريباً على مدى السنوات الخمس الماضية، ويرجع الفضل في هذا إلى نجاح حملات التحصين الجماعية ضد الحصبة. خلال 5 سنوات، قد تتصدر الحصبة قائمة الأمراض الرئيسية التي يمكن الوقاية منها بالتحصين والتي أصبحت نادرة في الدول النامية.
ما يقدر بـ27 مليون طفل و 40 مليون امرأة حامل لا يتلقون التحصين كل سنة، 41 تحمي أطفال أقل مما كانت خلال العقد الماضي.
نيويورك، 29 أيلول 2005- تكشف بيانات "بلداً فبلداً" تقدماً غير وافٍ في حماية الأطفال والنساء من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين، رغم توفر اللقاحات ذات الكلفة المنخفضة، وهذا طبقاً لدراسة أجرتها اليونيسف وأصدرتها اليوم.
في كل عام منذ 1990، طال التحصين باللقاحات الروتينية أكثر من 70 بالمائة من الأطفال حول العالم. في الجلسة الخاصة للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة عام 2002، تبنت اللجنة الدولية هدفاً هو تحصين 90 بالمائة من الأطفال دون سن الواحدة في كل بلد بحلول 2010.
هذه النسخة من التقدم لأجل الأطفال تُظهر أن 103 دول تحمي 90 بالمائة من أطفالها ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين و 16 دولة أخرى تحرز تقدماً مستمراً. رغم هذا، ففي 74 دولة، لم تستمر البرامج أو ما زال التقدم يسير ببطء شديد. على مستوى العالم، يولد 130 مليون طفلاً سنوياً مما ينتج عنه زيادة أعداد الأطفال الذين يحتاجون إلى التحصين.
"يحول التحصين في الوقت الحالي دون حدوث ما يُقدر بمليوني حالة وفاة بين الأطفال دون سن الخامسة سنوياً"، هذا ما ورد على لسان مديرة تنفيذية في اليونيسف هي آن إم. فينيمان، وهي المسؤولة عن برنامج التقدم لأجل الأطفال في نيويورك.
وأردفت " التحصين هو أحد أكثر التدخلات التي عرفناها أماناً وفعالية وكلفة أقل، نحتاج إلى حماية المكاسب التي حققناها في دول عديدة وتوسيع جهودنا في دول أخرى".
يموت 10.6 مليون طفل دون سن الخامسة سنوياً. ونحو ثلثي هذه الوفيات يمكن الحيلولة دونها، بما في ذلك ما يُقدر بـ1.4 مليون حالة وفاة بسبب الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين. الأمراض الأكثر فتكاً هي الحصبة والانفلونزا المؤدية لنزف الدم نوع ب (Hib)، والسعال الديكي وكزاز حديثي الولادة. هذه الأمراض يمكن منعها بواسطة لقاحات متوفرة حالياً.
في المستقبل القريب، سيكون من الممكن الحيلولة دون 1.1 مليون وفاة إضافية باستخدام لقاحات ضد جرثومة ذات الرئة الفصية وفيروس روتا، وهما سببان مهمان للالتهاب الرئوي والإسهال في الدول النامية، بالإجمال، تستطيع برامج التحصين تخفيض الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة بنحو الربع، إذا أمكن تحقيق تغطية لأكثر من 90 بالمائة في التحصين الروتيني.
وأضافت فينيمان "بتحسين تغطية التحصين، وتقديم لقاحات جديدة عند توفرها وربط التحصين بتدخلات أخرى، كتوزيع ناموسيات الأسرّة الواقية ضد الملاريا سيتسنى لنا المساهمة بشكل مؤثر في تحقيق هدف تطوير الألفية الرئيسي الذي يقضي بتحسين بقاء الأطفال وتنميتهم".
تغطية التحصين الروتيني، وبشكل خاص، التحصين ضد الحصبة، يُعتبر مؤشراً أساسياً لتتبع التقدم في هدف تطوير الألفية 4- تخفيض وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمعدل الثلثين بحلول عام 2015 عما كان عليه في سنة 1990. يستخدم برنامج التقدم لأجل الأطفال التغطية الروتينية للقاح الحصبة كبديل لقياس الحماية ضد أمراض الأطفال الست الأساسية التي يمكن الوقاية منها بالتحصين وهي: الحصبة والإسهال والسعال الديكي والكزاز والسل وشلل الأطفال. بناءً على هذا، يصنف برنامج التقدم لأجل الأطفال الدول حسب متوسط المعدل السنوي للزيادة في التغطية منذ عام 1990.
يبين التحليل الإقليمي الوارد في التقرير الظلم الجائر الذي يقع على الأطفال. في عام 2003، السنة الأخيرة التي لدينا بيانات شاملة عنها، شملت الحماية بواسطة التحصين 90 بالمائة من أطفال الدول الصناعية. وأصبحت الوفيات الناتجة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين في هذه الدول نادرة الآن. كما أحرِز تقدم في معظم البلاد في أمريكا اللاتينية والكاريبي وأوروبا الوسطى والشرقية ودول الكومونولث المستقلة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لكن أغلبية الدول في إفريقيا الوسطى والغربية حيث 52 بالمائة فقط من أطفال يتلقون اللقاحات الروتينية، ما زالت بحاجة إلى تحسين برامج التحصين لديها بشكل سريع.
رغم هذا، فالأوضاع ليست كلها بهذا السوء. فمعدلات التغطية في بعض البلاد ذات الموارد الفقيرة قد تحسنت بشكل كبير. فقد توسعت تغطية التحصين الروتيني في أريتيريا من 18 بالمائة في عام 1990 إلى 84 بالمائة في عام 2003، وفي النيجر من 25 بالمائة إلى 64 بالمائة وفي أنغولا من 25 بالمائة إلى 82 بالمائة.
بالإضافة إلى هذا، طبقاً لمقال حديث نُشر في لانسيت، انخفضت الوفيات الناتجة عن الحصبة بمعدل النصف تقريباً على مدى السنوات الخمس الماضية، ويرجع الفضل في هذا إلى نجاح حملات التحصين الجماعية ضد الحصبة. خلال 5 سنوات، قد تتصدر الحصبة قائمة الأمراض الرئيسية التي يمكن الوقاية منها بالتحصين والتي أصبحت نادرة في الدول النامية.