الحلوة
10-06-2007, 07:21 PM
http://www4.0zz0.com/2007/06/10/15/72209556.gif
عندما يكون الزواج مبنياً على أسس غير سليمة كما يحدث في بعض المناطق السورية فسوف يكون ضحية هذا الزواج الفاشل هم الأطفال ،سواء كان هؤلاء الأطفال ضحايا الطلاق أو الوفاة أو لقطاء ، فمن يضمن لهؤلاء الأطفال حياة سعيدة غير حياة دار الأيتام أو دار اللقطاء .
الطفل (( مجد العظم )) ابن التسع سنوات مثال حي عن هؤلاء ، وقد جمعتني به الصدفة وهو راكب في السرفيس حوالي الساعة الثانية ليلا .
http://www3.0zz0.com/2007/06/10/15/42359244.jpg
قصة هذا الطفل يرويها هو و الدموع تسيل من على وجهه البريئ : " أرجوك لا تعيدني الى أمي وأبي أريد العودة الى معهد الأيتام فلقد وجدت في المعهد السعادة والحنان والحب والعطف و كل ما كنت أتمناه من أهلي فوجدتهم بالمعهد فأنا ضحية طلاق والدي ، فأبي لا يريدني أن أعيش معه من أجل زوجته وامي لا تريدني أن أعيش معها من أجل زوجها،فأنا طفل مشرد ولا مأوى لي غير السرافيس حيث أتنقل بالسرافيس في الليل الى أن تطلع الشمس فأقوم ببيع المحارم في منطقة المزة وتحديدا أمام جامع الأكرم ، ولكن لست أنا الوحيد من هذه الحالة هناك أيضا أطفالا كثيرون مشردون من جراء المشاكل العائلية أو الطلاق فاذهب الى ذاك المكان وشاهد كم من الأطفال يبيعون المحارم لكي يحصلوا على لقمة العيش ، فنحن أطفال مستغلون من أولئك الذين يريدوننا أن نبيع المحارم فيمارسون معنا أقسى الحالات وكل ما يخطر في بالك ، فهم يعلمون أن لا أهل لنا فيستغلوننا من كل النواحي ففي أحد المرات تم القاء القبض علي في قسم شرطة الميدان بتهمة التشرد فوضعت في دار زيد بن حارثة للأيتام و تم إخبار والدي بهذا الأمر واستطاع إخراجي من المعهد بحجة أنه يريد تربيتي ويهتم بي ولا يجعلني متشردا ، وما هي إلا يومان من وعد أبي لمدير معهد الأيتام بكفالتي حتى طردني من البيت لأعود إلى التشرد والضياع من جديد فأبي لا يريدني أن أعيش معه أو مع أمي ولا يريدني أن أعيش في دار الأيتام " .
الطفل (( مجد العظم )) الذي تمنى أن يعود الى دار الأيتام و رفض العودة إلى أهله ، بل فضل التشرد عليهم .
هذا الطفل هو حالة من مئات الحالات من الأطفال الذين يبحثون عمن يرعاهم ويهتم بهم ، بدل أن يصبحوا بائعي محارم ودخان ويتم استغلالهم ، فمن يرعى هؤلاء اليتامى من الضياع ؟
عندما يكون الزواج مبنياً على أسس غير سليمة كما يحدث في بعض المناطق السورية فسوف يكون ضحية هذا الزواج الفاشل هم الأطفال ،سواء كان هؤلاء الأطفال ضحايا الطلاق أو الوفاة أو لقطاء ، فمن يضمن لهؤلاء الأطفال حياة سعيدة غير حياة دار الأيتام أو دار اللقطاء .
الطفل (( مجد العظم )) ابن التسع سنوات مثال حي عن هؤلاء ، وقد جمعتني به الصدفة وهو راكب في السرفيس حوالي الساعة الثانية ليلا .
http://www3.0zz0.com/2007/06/10/15/42359244.jpg
قصة هذا الطفل يرويها هو و الدموع تسيل من على وجهه البريئ : " أرجوك لا تعيدني الى أمي وأبي أريد العودة الى معهد الأيتام فلقد وجدت في المعهد السعادة والحنان والحب والعطف و كل ما كنت أتمناه من أهلي فوجدتهم بالمعهد فأنا ضحية طلاق والدي ، فأبي لا يريدني أن أعيش معه من أجل زوجته وامي لا تريدني أن أعيش معها من أجل زوجها،فأنا طفل مشرد ولا مأوى لي غير السرافيس حيث أتنقل بالسرافيس في الليل الى أن تطلع الشمس فأقوم ببيع المحارم في منطقة المزة وتحديدا أمام جامع الأكرم ، ولكن لست أنا الوحيد من هذه الحالة هناك أيضا أطفالا كثيرون مشردون من جراء المشاكل العائلية أو الطلاق فاذهب الى ذاك المكان وشاهد كم من الأطفال يبيعون المحارم لكي يحصلوا على لقمة العيش ، فنحن أطفال مستغلون من أولئك الذين يريدوننا أن نبيع المحارم فيمارسون معنا أقسى الحالات وكل ما يخطر في بالك ، فهم يعلمون أن لا أهل لنا فيستغلوننا من كل النواحي ففي أحد المرات تم القاء القبض علي في قسم شرطة الميدان بتهمة التشرد فوضعت في دار زيد بن حارثة للأيتام و تم إخبار والدي بهذا الأمر واستطاع إخراجي من المعهد بحجة أنه يريد تربيتي ويهتم بي ولا يجعلني متشردا ، وما هي إلا يومان من وعد أبي لمدير معهد الأيتام بكفالتي حتى طردني من البيت لأعود إلى التشرد والضياع من جديد فأبي لا يريدني أن أعيش معه أو مع أمي ولا يريدني أن أعيش في دار الأيتام " .
الطفل (( مجد العظم )) الذي تمنى أن يعود الى دار الأيتام و رفض العودة إلى أهله ، بل فضل التشرد عليهم .
هذا الطفل هو حالة من مئات الحالات من الأطفال الذين يبحثون عمن يرعاهم ويهتم بهم ، بدل أن يصبحوا بائعي محارم ودخان ويتم استغلالهم ، فمن يرعى هؤلاء اليتامى من الضياع ؟