المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاعر من نار...


shamasey
06-09-2006, 12:56 AM
من منا هذا الرجل من منا يستطيع ان يطلق الرصاص من فمه من منا قادر على قول لا حين يكون الجواب نعم, رجل من نار اصاب كل شبر من مدينة ذلنا الكبرى استطاع يشعل فتيل الحرب ويدق ناقوس الخطر ولكن هل من مجيب ...
لا نعلم...
اصدقائي اريد ان اعرفكم بهذا الرجل ...احمد مطر شاعر الإنتفاضة الكبرى الرجل الذي اذاقت سياط شعره كل حكومة وكل زعيم حتى اصبح نفيه خارج سياجات امتنا العربية من المستحسن ...

نعم انا ارهابي

الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
.مِـن عُلبـةِ الثُقابِ
وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
.حِبالُها أعصابـي
والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ
.مَـزّقَ لي جلبابـي
وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
..ومُنتهى إعجابـي

ولد احمد مطر في مطلع الخمسينيات في قرية التنومي احدى نواحي شط العرب بداء يكتب الشعر ولم تخرج قصائده الاولى عن نطاق الغزل والرومانسية لكن سرعان ما تكشفت له خفايا الصراع بين السلطة والشعب وظهرت له معاناة الشعوب العربية حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت وبداء يطلق نيران شعره , كانت قصائده في بدايتها طويله تصل احيانا الى نائة بيت مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن
ولكم بعض من قصائده ...

لص بلادي
بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي،

وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد،

وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،

.يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلاد

سواسية
سواسية ،

نحن كأسنان كلاب البادية ،

يصفعنا النباح في الذهاب والإياب ،

يصفعنا التراب ،

رؤوسنا في كل حرب بادية ،

والزهو للأذناب ،

وبعضنا يسحق رأس بعضنا كي تسمن الكلاب ،

سواسية ،

نحن جيوب الدالية ،

يديرنا ثور زوى عينيه خلف الأغطية ،

يسير في استقامة ملتوية ،

ونحن في مسيره نغرق كل لحظة في الساقية ،

يدور تحت ظلة العريش،

وظلنا خيوط شمس حامية ،

ويأكل الحشيش ،

ونحن في دورته نسقط جائعين كي يعيش ،

نحن قطيع الماشية ،

تسعى بنا أظلافنا إلى الحتوف ،

على حذاء الراعية،

وأفحل القادة في قطيعنا خروف ؛

نحن المصابيح ببيت الغانية ،

رؤوسنا مشدودة في عقد المشانق ،

صدورنا تلهو بها الحرائق ،

عيوننا تغسل بالدموع كل زاوية ،

لكنها تطفأ كل ليلة عند ارتكاب المعصية ؛

نحن لمن ؟

ونحن من ؟

زماننا يلهث خارج الزمن ،

لا فرق بين جثة عارية وجثة مكتسية ،

سواسية ،

موتى بنعش واحد يدعى الوطن ،

أسمى سمائه كفن ،

بكت علينا الباكية ،

.ونام فوقنا العفن

عباس
عباس وراء المتراس ،

يقظ منتبه حساس ،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،

بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس ،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته ،

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس" ،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

.إذا ، اصقل سيفك ياعباس

وانشا الله ما اكون طولته

ومتواصلين...

القلب الكبير
06-09-2006, 04:06 PM
عاشت الايادي على الكلام الجميل ..وللمزيد من التقدم
اتمنى لك التوفيق والمزيد من التميز والتقدم