عاشقة الصمت
05-09-2006, 11:48 PM
همس لنفسه ..
بعد ان راها قادمة
من بعيد ..
ساعطيها الرسالة ...
التي ستخبرها ..
وتخبرها عن
عشرة اعوام ..
لم ارتحل ملاحقة
من طيف ظلها..
وعن الاحلام والاماني
التي رسمتها كلما رايتها ..
وتخبرها ...
كم احببتها ..
وكم انتظرتها لكي
تنشل قلبي
من دورب الجنون ..
وتكسر كاس حرماني ..
فتفيض علي بعد يتمي
بحنانها ..
قطع تشتت افكاره
اقتراب خطواتها ...
اهتزت ملامحه ...
ارتعشت اطرافه ...
قرع الخوف قلبه ...
وتفجرت كل المسام
وافرز بغزارة عرق الدهشة
شلالات شلالات . ..
واصاب فكره بالشلل..
اقتربت خطواتها اكثر فاكثر ..
ازدادت خفقات قلبه ...
حتي كاد ان يتوقف...
ريقه اصبح
صحراء قاحلة..
لسانه من خشب
عيناه كرتان مصوبتان
الى المرمي تخاف
تخطي الهدف...
كل الخطوط متشابكة
والارض مرآه معكوسة ...
استجمع قواه ..
بعد ان اصبحت
الخطوة واحدة...
وقرر ان يتحدي خجله ..
وان ينقذ جسده المتطاير
في مهب الريح من
ان يقع بحور الندم ...
سحب يده المتلصة بحيرته ..
وادخلها في جيب جاكتته ..
وهو يقنع نفسه ..
ان الوقت لايتسع للشرود ..
ويالسعادته عندما ..
استجابة قوة التجاذب
بين يديه والرسالة ....
فانشلها كانه ينجد
غريق من الغرق ..
لكن ........
بعد معاناة طويلة ...
//
//
//
//
//
//
//
//
سقطت الورقة ...
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
ثم سقط
مغشيا عليه ....
بعد ان راها قادمة
من بعيد ..
ساعطيها الرسالة ...
التي ستخبرها ..
وتخبرها عن
عشرة اعوام ..
لم ارتحل ملاحقة
من طيف ظلها..
وعن الاحلام والاماني
التي رسمتها كلما رايتها ..
وتخبرها ...
كم احببتها ..
وكم انتظرتها لكي
تنشل قلبي
من دورب الجنون ..
وتكسر كاس حرماني ..
فتفيض علي بعد يتمي
بحنانها ..
قطع تشتت افكاره
اقتراب خطواتها ...
اهتزت ملامحه ...
ارتعشت اطرافه ...
قرع الخوف قلبه ...
وتفجرت كل المسام
وافرز بغزارة عرق الدهشة
شلالات شلالات . ..
واصاب فكره بالشلل..
اقتربت خطواتها اكثر فاكثر ..
ازدادت خفقات قلبه ...
حتي كاد ان يتوقف...
ريقه اصبح
صحراء قاحلة..
لسانه من خشب
عيناه كرتان مصوبتان
الى المرمي تخاف
تخطي الهدف...
كل الخطوط متشابكة
والارض مرآه معكوسة ...
استجمع قواه ..
بعد ان اصبحت
الخطوة واحدة...
وقرر ان يتحدي خجله ..
وان ينقذ جسده المتطاير
في مهب الريح من
ان يقع بحور الندم ...
سحب يده المتلصة بحيرته ..
وادخلها في جيب جاكتته ..
وهو يقنع نفسه ..
ان الوقت لايتسع للشرود ..
ويالسعادته عندما ..
استجابة قوة التجاذب
بين يديه والرسالة ....
فانشلها كانه ينجد
غريق من الغرق ..
لكن ........
بعد معاناة طويلة ...
//
//
//
//
//
//
//
//
سقطت الورقة ...
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
//
ثم سقط
مغشيا عليه ....