الوٍِسـيمّ
04-09-2006, 02:16 PM
عجبتُ اليومَ منْ أهلـي
و أصحابـي و أحبابـي
بهمْ قدْ كُنـتُ مُعتضِـداً
وكـانَ طريقَهـمْ بابـي
إذا ما اهْتـزَّ لـي وتـرٌ
تغنَّـوا لحـنَ إطرابـي
و ظلُّوا يدَّعـون هـوىً
لأشعـاري و أكـوابـي
فلمَّا انْفـضَّ مـا ملكـتْ
يدي و الدَّهرُ أزرى بـي
رأيـتُ نواجـذاً طلعـتْ
و أضراسـاً كأنـيـابِ
و أفواهاً تمُـصُّ دمـي
تلـوكُ حـروفَ ألقابـي
فوا أسفـي علـى خِـلِّ
يبـولُ ببـابِ مِحرابـي
لهُ بالأمسِ خيـرُ يـدي
و أموالـي و أثـوابـي
بكَيْتُ الّصِّـدقَ مُعْتكِفـاً
إذا مـا شَـحَّ طُـلَّابـي
عن الدُّنيا بِصمْـتِ فَـمِ
عـن اللُّقيـا بإِضرابـي
بِـداري بعدمـا نسيَـتْ
صُروفُ النَّحْوِ إعرابـي
و صارتْ دوحتي قفـراً
و جَـفَّ نبيـذُ أَعنابـي
و غِيضَ الماءُ في رمْلي
و صار الشُّـؤمُ عَرَّابـي
عجِبْتُ و أَيَّمـا عجـبٍ
يوازي اليـومَ إعجابـي
من الدُّنيا إذا انْصرفَـتْ
كبعضِ شريعـةِ الغـابِ
يعضُّ المـرؤُ لحْـمَ أَخٍ
و ينهـشُـهُ بـأَنـيـابِ
يـدوسُ بنعلِـهِ بطْشـاً
و يركُـلُـهُ بأَعْـقـابِ
.................... .....
شكَوْتُ إليـكَ يـا ربِّـي
جحـودَ جميـعِ أَترابـي
أُنادي باسمِـكَ الأَعلـى
بـجـوَّادٍ و تـــوَّابِ
و أُحرقُ دمعـةًً تجـري
بأحـداقـي و أَهـدابـي
تقبَّـلْ توبتـي ربِّــي
أنـا المُلقـى بأَعـتـابِ
أطـوفُ البيـتَ مُعْتكِفـاً
و أرجو العفْـوَ بالبـابِ
و أرجو الصَّفْحَ عن زَلَلي
و عنْ ذنبي و عنْ ما بي
و أصحابـي و أحبابـي
بهمْ قدْ كُنـتُ مُعتضِـداً
وكـانَ طريقَهـمْ بابـي
إذا ما اهْتـزَّ لـي وتـرٌ
تغنَّـوا لحـنَ إطرابـي
و ظلُّوا يدَّعـون هـوىً
لأشعـاري و أكـوابـي
فلمَّا انْفـضَّ مـا ملكـتْ
يدي و الدَّهرُ أزرى بـي
رأيـتُ نواجـذاً طلعـتْ
و أضراسـاً كأنـيـابِ
و أفواهاً تمُـصُّ دمـي
تلـوكُ حـروفَ ألقابـي
فوا أسفـي علـى خِـلِّ
يبـولُ ببـابِ مِحرابـي
لهُ بالأمسِ خيـرُ يـدي
و أموالـي و أثـوابـي
بكَيْتُ الّصِّـدقَ مُعْتكِفـاً
إذا مـا شَـحَّ طُـلَّابـي
عن الدُّنيا بِصمْـتِ فَـمِ
عـن اللُّقيـا بإِضرابـي
بِـداري بعدمـا نسيَـتْ
صُروفُ النَّحْوِ إعرابـي
و صارتْ دوحتي قفـراً
و جَـفَّ نبيـذُ أَعنابـي
و غِيضَ الماءُ في رمْلي
و صار الشُّـؤمُ عَرَّابـي
عجِبْتُ و أَيَّمـا عجـبٍ
يوازي اليـومَ إعجابـي
من الدُّنيا إذا انْصرفَـتْ
كبعضِ شريعـةِ الغـابِ
يعضُّ المـرؤُ لحْـمَ أَخٍ
و ينهـشُـهُ بـأَنـيـابِ
يـدوسُ بنعلِـهِ بطْشـاً
و يركُـلُـهُ بأَعْـقـابِ
.................... .....
شكَوْتُ إليـكَ يـا ربِّـي
جحـودَ جميـعِ أَترابـي
أُنادي باسمِـكَ الأَعلـى
بـجـوَّادٍ و تـــوَّابِ
و أُحرقُ دمعـةًً تجـري
بأحـداقـي و أَهـدابـي
تقبَّـلْ توبتـي ربِّــي
أنـا المُلقـى بأَعـتـابِ
أطـوفُ البيـتَ مُعْتكِفـاً
و أرجو العفْـوَ بالبـابِ
و أرجو الصَّفْحَ عن زَلَلي
و عنْ ذنبي و عنْ ما بي