الوٍِسـيمّ
04-09-2006, 02:06 PM
خميـلـةٌ تَفَـجَّـرتْ
ورودُهـا و أَزهـرتْ
جميـلـةٌ رقـيـقـةٌ
بِخَطوِهـا تبختـرتْ
جذيـلـةٌ بِمَتنـهـا
كما الدُّجـى تناثـرتْ
و زهـرةٌ بِخـدِّهـا
بطيبِهـا تَعـطَّـرتْ
شَمَمْتُهـا فأَوْغـلـتْ
بمُهجتـي و أَثَّـرتْ
رحيقُهـا بِرِيقِـهـا
خمـورُهُ تَقَـطَّـرتْ
لـو الشفـاهُ فَكَّـرت
ْبِطّعْـمِـهِ تَـخَـدَّرتْ
رَشَفْتُـهُ بِفِكْـرتـي
فَأنْعشتْ و أَسْكـرتْ
تعمَّـدتْ طريقَـهـا
قُبالتـي و كَــرَّرتْ
و لَمَّحـتْ بأَنَّـنـي
مُرادُهـا و حـاورتْ
عرفْتُهـا صغـيـرةً
فـإذْ بِهـا تَطَـوَّرتْ
رموشُهـا تكحَّـلـت
ْخدودُهـا تـنـوَّرتْ
و جيدُهـا رُخـامـةٌ
صقيلـةٌ تمـرْمَـرتْ
و صدرُهـا تناهـدتْ
قبـابُـهُ تــدوَّرتْ
و ساقُهـا رشيـقـةٌ
بِمَشيِهـا تَـأَطَّـرتْ
أنـوثـةٌ تكامـلـتْ
و صفحـةٌ تسطَّـرتْ
بِمَوْضِـعٍ تـكـوَّرتْ
و آَخَــرٍ تقـعَّـرتْ
رأَيْتُـهـا كطفْـلَـةٍ
بِدَرْبِـهـا تعـثَّـرتْ
فأَحْجَمَـتْ حُشاشتـي
تمَنَّعـتْ و أَقْـفَـرتْ
و قلتُ : يا صغيـرةً
على الهوى , فَأَنْكَرتْ
و أَمْطـرتْ لآلـىءً
بِخـدِّهـا تَـحَـدَّرتْ
و دهشـةً بوجههـا
بعينهـا تسـمَّـرتْ
و ردَّدتْ بصوتِـهـا
و بُحَّـةٍ تَكَسَّـرتْ :
لمَ الصُّـدُودُ ؟ إننـي
صبيـةٌ تحـرَّرتْ !!
مـن القيـودِ كلِّهـا
و فِتْنتـي تفـجَّـرتْ
و رغْبـةٌ بداخـلـي
كجمْـرةٍ تسـعَّـرتْ
و فيـكَ يـا مُعَذِّبـي
صبابتـي تَصَبَّـرتْ
فجُـدْ بِمـاءِ غيمـةٍ
على ظِمايَ كَمْ سَرتْ
فقلـتُ : يـا بُنَيَّتـي
جوارحـي تَفَطَّـرتْ
تراجـعـي فإنـنـي
بي السنونُ أقْفَـرتْ
و واحتـي هَجِيْـرةٌ
بِحَرِّهـا تَصَـحَّـرتْ
و أنتِ فـي مَفَـارِقٍ
خطيـرةٍ تَـوَعَّـرتْ
تمنَّـعـي بِـعِـفَّـةٍ
على المدى تَنَـدَّرتْ
تحجَّـبـي فـإنَّــه
ُسِتارُ مـن تَهَـوَّرتْ
فأَنْصَتَتْ و أَطْرَقَـتْ
هُنَيْهَـة ً و فَـكَّـرتْ
و لَمْلَمَـتْ شتاتَـهـا
و سلَّمتْ و غـادرتْ
دعوتُ ربِّي مُخلصـاً
بأنَّـهـا تـنـوَّرتْ
و قلتُ في قرارتي :
لعلَّـهـا تَـأَثَّــرتْ
ورودُهـا و أَزهـرتْ
جميـلـةٌ رقـيـقـةٌ
بِخَطوِهـا تبختـرتْ
جذيـلـةٌ بِمَتنـهـا
كما الدُّجـى تناثـرتْ
و زهـرةٌ بِخـدِّهـا
بطيبِهـا تَعـطَّـرتْ
شَمَمْتُهـا فأَوْغـلـتْ
بمُهجتـي و أَثَّـرتْ
رحيقُهـا بِرِيقِـهـا
خمـورُهُ تَقَـطَّـرتْ
لـو الشفـاهُ فَكَّـرت
ْبِطّعْـمِـهِ تَـخَـدَّرتْ
رَشَفْتُـهُ بِفِكْـرتـي
فَأنْعشتْ و أَسْكـرتْ
تعمَّـدتْ طريقَـهـا
قُبالتـي و كَــرَّرتْ
و لَمَّحـتْ بأَنَّـنـي
مُرادُهـا و حـاورتْ
عرفْتُهـا صغـيـرةً
فـإذْ بِهـا تَطَـوَّرتْ
رموشُهـا تكحَّـلـت
ْخدودُهـا تـنـوَّرتْ
و جيدُهـا رُخـامـةٌ
صقيلـةٌ تمـرْمَـرتْ
و صدرُهـا تناهـدتْ
قبـابُـهُ تــدوَّرتْ
و ساقُهـا رشيـقـةٌ
بِمَشيِهـا تَـأَطَّـرتْ
أنـوثـةٌ تكامـلـتْ
و صفحـةٌ تسطَّـرتْ
بِمَوْضِـعٍ تـكـوَّرتْ
و آَخَــرٍ تقـعَّـرتْ
رأَيْتُـهـا كطفْـلَـةٍ
بِدَرْبِـهـا تعـثَّـرتْ
فأَحْجَمَـتْ حُشاشتـي
تمَنَّعـتْ و أَقْـفَـرتْ
و قلتُ : يا صغيـرةً
على الهوى , فَأَنْكَرتْ
و أَمْطـرتْ لآلـىءً
بِخـدِّهـا تَـحَـدَّرتْ
و دهشـةً بوجههـا
بعينهـا تسـمَّـرتْ
و ردَّدتْ بصوتِـهـا
و بُحَّـةٍ تَكَسَّـرتْ :
لمَ الصُّـدُودُ ؟ إننـي
صبيـةٌ تحـرَّرتْ !!
مـن القيـودِ كلِّهـا
و فِتْنتـي تفـجَّـرتْ
و رغْبـةٌ بداخـلـي
كجمْـرةٍ تسـعَّـرتْ
و فيـكَ يـا مُعَذِّبـي
صبابتـي تَصَبَّـرتْ
فجُـدْ بِمـاءِ غيمـةٍ
على ظِمايَ كَمْ سَرتْ
فقلـتُ : يـا بُنَيَّتـي
جوارحـي تَفَطَّـرتْ
تراجـعـي فإنـنـي
بي السنونُ أقْفَـرتْ
و واحتـي هَجِيْـرةٌ
بِحَرِّهـا تَصَـحَّـرتْ
و أنتِ فـي مَفَـارِقٍ
خطيـرةٍ تَـوَعَّـرتْ
تمنَّـعـي بِـعِـفَّـةٍ
على المدى تَنَـدَّرتْ
تحجَّـبـي فـإنَّــه
ُسِتارُ مـن تَهَـوَّرتْ
فأَنْصَتَتْ و أَطْرَقَـتْ
هُنَيْهَـة ً و فَـكَّـرتْ
و لَمْلَمَـتْ شتاتَـهـا
و سلَّمتْ و غـادرتْ
دعوتُ ربِّي مُخلصـاً
بأنَّـهـا تـنـوَّرتْ
و قلتُ في قرارتي :
لعلَّـهـا تَـأَثَّــرتْ