mohammed
02-09-2006, 07:18 PM
مجموعة أزياء خريف وشتاء 2003 لمصصمة الأزياء الإيرانية الأصل بهناز صراف بور.
http://www.aziaa.com/default/i5p39b.jpg
http://www.aziaa.com/default/i5p39c.jpg
أظهر العديد من المصممين الشباب الذين يعودون إلى أصول عربية مهارات فريدة في مجال تصميم الأزياء، لكنه من الصعب تصنيف هذه المجموعة ضمن فئة واحدة، فهم يصممون ويقومون بتنفيذ طيف واسع من الأزياء الرجالية والنسائية. وهم يقدمون أنفسهم كأفراد وليس كمجموعة، كما أن تصاميمهم عبارة عن دمج لحضارة الحداثة الأميركية وجمالية سحر التراث الشرق أوسطي. وبينما وصل بعض هؤلاء المصممين إلى ذروة النجاح التجاري والإبداعي عبر مسيرتهم الطويلة في هذا المجال، فلا يزال البعض الآخر في المراحل الأولى من تلك الرحلة.وبغض النظر عن الفروق بين تاريخهم المهني أو نظرتهم الفنية، فهم يمثلون حركة مستمرة وغنية في الابتكار والإبداع ذات لمسات شرق أوسطية عربية، ويوحد بينهم الحرص المشترك على ترك بصماتهم واضحة في فن صناعة الأزياء الأميركية. في فترة السبعينات قام مصمم الأزياء الفرنسي المشهور إيف سان لوران، الذي ولد في الجزائر، بإدخال لمحات شرق أوسطية عربية وإيرانية وتركية ضمن تصاميمه، ليصبح أول مصمم غربي يفعل ذلك. قدّم سان لوران مجموعة أزياء مدهشة استخدم فيها أفكاراً مستوحاة من أزياء عربية وشرق أوسطية تقليدية كالجلابية والقفطان. وشكل هذا النوع من الأزياء طابعا خاصا لنمط حياتي اجتماعي أطلق عليه لاحقا اسم "طراز الحياة البوهيمي"، وهو طراز حياة رفيع المستوى متفرع عن "حركة الهيبي" hippie.
امتدادات عربية
http://www.aziaa.com/default/i5p41a.jpg
http://www.aziaa.com/default/i5p41b.jpg
استطاع العديد من المصممين من أصل عربي تحقيق نجاحات باهرة من خلال مزج الطراز التقليدي مع الأفكار الأميركية المعاصرة. ومن أهم هؤلاء المصممين يبرز اسم جوزيف عبود، الذي يعد اليوم واحدا من أشهر المصممين العرب-الأميركيين، فهو يصمم أزياء رجالية بسيطة وأنيقة في الوقت ذاته ويظهر تأثير أصوله اللبنانية على أزيائه في بعض الأحيان. ويعرف عن جوزيف، البالغ من العمر 53 عاماً، أسلوبه المبتكَر في استخدامه للأقمشة والخطوط الرشيقة في تصاميم بزاته، وكذلك قَََصّاته العريضة. وهو يقوم أيضاً بتصميم معاطف وقمصان مزينة برسوم هندسية مستقاة من التراث التركي.
رامي قشّوع
يعتز رامي قشّوع بالتقاليد الأصيلة في بلد مولده ويفاخر بتراثها العريق. فقد ولد في القدس ونشأ في مدينة رام الله، وهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1996 حيث استقر في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
التحق قشّوع بمعهد لتصميم الأزياء، إلا انه سرعان ما غادره، عندما وجد نفسه يصمم الأزياء من منزله. كما عمل مسؤولاً عن المشتريات في العديد من محلات الأزياء الفاخرة في لوس أنجلوس، وفي نهاية المطاف تفرغ إلى تحقيق أحلامه الإبداعية في تصميم الأزياء التي حملها في قلبه منذ كان في التاسعة من العمر.
يقول قشّوع: "كنت دائماً على دراية بالطريق الذي سأنتهجه في المستقبل، فتصميم الأزياء يجمع بين والحلم والفانتازيا. وكان ذلك بالنسبة لي طريقاً للهروب من المحيط الحزين الذي كنت أعيش فيه".
لجأ قشّوع إلى حسّه الغريزي لتحديد الشكل الذي "يجب على المرأة الظهور به" وبدأ بتصميم أزياء لأمه وجيرانها. واستوحى تصاميمه الأولية من الرداء الفلسطيني التقليدي المطرز، إلا انه طوّر بعد ذلك بوقت قصير أسلوبه الخاص.
يقول قشّوع: "كنت أشعر بسعادة غامرة أثناء تصميم الملابس، ورؤية التصاميم جاهزة بعد تنفيذها، كانت تحفّزني بشكل كبير وتمنحني إحساساً عفويا بالنجاح".
يمكنك اليوم تمييز أزياء رامي قشّوع من خلال لمساته الخاصة في تنفيذ الثنيات الكثيرة في الفساتين وعبر اختياره للألوان والأقمشة الناعمة. وتتمتع أعماله بجمالية خاصة وملفتة، سواء كانت معلقة على شماعة أو تلف جسد عارضة أزياء جميلة. وقد يكون هذا أحد أسباب اقتناء بعض الناس لتصاميمه ليس بغرض ارتدائها فحسب بل والاحتفاظ بها بعد ارتدائها كعمل فني متميز.
استعمل رامي فكرة السروال، وهو بنطال رجالي تقليدي فضفاض، لتصميم البناطيل في مجموعته التي قدمها في عام 2002.
يحدثنا قشّوع قائلا: "رؤيتي العامة في تصميم الأزياء هي رؤية ذات منظور غربي يستلهم المؤثرات والطابع العربي. والسروال هو عبارة عن بنطال مريح جداً له هيئة التنورة".
يعتبر البعض طرح تصاميم رامي قشّوع، المتأثرة بالطابع العربي، في السوق الأميركية جرأة حقيقية، خصوصاً عقب الجو المتشنج الذي خلفته أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. في العاشر من أيلول/سبتمبر 2001، عرض ميغيل أدروفر، وهو مصمم شاب من أصل إسباني، مجموعته المستوحاة من الطراز المصري والتي تظهر جمال وبساطة الزي الإسلامي التقليدي، إلا أن رؤيته الموضوعية تلك لم تلق الترحيب المتوقّع.
أما رامي قشّوع، فقد لاقى نجاحا متميزا واستطاع أن يحقق تقدما ملحوظا في مجال عمله، حيث كانت المغنية الأميركية المشهورة كريستينا آغيليرا واحدة من الذين حضروا عرض أزيائه في العام الماضي عند عقده بمدينة لوس أنجلوس. وأتيحت لقشّوع أيضاً فرصة تصميم أزياء لبعض المشاهير من أمثال آلي لاندري وج&;#1610;سيكا آلبا. فوزه بجائزة شركة جين آرت أتاح له فرصة ممتازة وسريعة لتسويق تصاميمه في العديد من دور الأزياء المرموقة، وحقق بالتالي الحلم الذي راوده منذ الصغر.
توفيق منيّر
مصمم الأزياء توفيق منيّر في الاستوديو وإلى جانبه بعض تصميماته لخريف 2003
تمثل تصاميم توفيق منيّر، الذي تشاطر مع رامي قشّوع جائزة جين آرت، نوعاً مشابهاً من الرؤية الوسط بين الشرق والغرب، فهو فلسطيني مولود في مدينة يافا عام 1975. وانتقلت به عائلته إلى الولايات المتحدة عام 1981 من أجل توفير فرص حياة أفضل له ولأخته.
استقرت العائلة في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، وهي مدينة ذات مناخ بارد تقع في منتصف الطريق بين مدينة نيويورك وكندا. أتاحت نشأة توفيق في الولايات المتحدة الفرصة ليتابع عالم الأزياء الأميركي عن قرب. حيث تأثر بأعمال وتصاميم كبار المصممين الأميركيين خلال نصف القرن الماضي، من أمثال كلير مكرادل ونورمان نوريل وبيل بلاس وهالستون.
درس منيّر في معهد بارسونس للتصميم Parsons School of Design، الذي يعتبر واحداً من أبرز معاهد تعليم صناعة الأزياء في الولايات المتحدة، وتخرج منه عام 1999. لم يضيّغ منيّر أي وقت عقب تخرجه منه، فسرعان ما أسس محل عمله الخاص مباشرة. وفي خريف ذلك العام أطلق مجموعة أزيائه الأولى التي حملت اسم "أودشن" Audition والتي أصبحت موضع طلب كبير في الأسواق، وحقق بذلك هدفه وغدا صاحب شركة مرموقة لتصميم الأزياء.
صعوبات البداية
http://www.aziaa.com/default/i5p39b.jpg
http://www.aziaa.com/default/i5p39c.jpg
أظهر العديد من المصممين الشباب الذين يعودون إلى أصول عربية مهارات فريدة في مجال تصميم الأزياء، لكنه من الصعب تصنيف هذه المجموعة ضمن فئة واحدة، فهم يصممون ويقومون بتنفيذ طيف واسع من الأزياء الرجالية والنسائية. وهم يقدمون أنفسهم كأفراد وليس كمجموعة، كما أن تصاميمهم عبارة عن دمج لحضارة الحداثة الأميركية وجمالية سحر التراث الشرق أوسطي. وبينما وصل بعض هؤلاء المصممين إلى ذروة النجاح التجاري والإبداعي عبر مسيرتهم الطويلة في هذا المجال، فلا يزال البعض الآخر في المراحل الأولى من تلك الرحلة.وبغض النظر عن الفروق بين تاريخهم المهني أو نظرتهم الفنية، فهم يمثلون حركة مستمرة وغنية في الابتكار والإبداع ذات لمسات شرق أوسطية عربية، ويوحد بينهم الحرص المشترك على ترك بصماتهم واضحة في فن صناعة الأزياء الأميركية. في فترة السبعينات قام مصمم الأزياء الفرنسي المشهور إيف سان لوران، الذي ولد في الجزائر، بإدخال لمحات شرق أوسطية عربية وإيرانية وتركية ضمن تصاميمه، ليصبح أول مصمم غربي يفعل ذلك. قدّم سان لوران مجموعة أزياء مدهشة استخدم فيها أفكاراً مستوحاة من أزياء عربية وشرق أوسطية تقليدية كالجلابية والقفطان. وشكل هذا النوع من الأزياء طابعا خاصا لنمط حياتي اجتماعي أطلق عليه لاحقا اسم "طراز الحياة البوهيمي"، وهو طراز حياة رفيع المستوى متفرع عن "حركة الهيبي" hippie.
امتدادات عربية
http://www.aziaa.com/default/i5p41a.jpg
http://www.aziaa.com/default/i5p41b.jpg
استطاع العديد من المصممين من أصل عربي تحقيق نجاحات باهرة من خلال مزج الطراز التقليدي مع الأفكار الأميركية المعاصرة. ومن أهم هؤلاء المصممين يبرز اسم جوزيف عبود، الذي يعد اليوم واحدا من أشهر المصممين العرب-الأميركيين، فهو يصمم أزياء رجالية بسيطة وأنيقة في الوقت ذاته ويظهر تأثير أصوله اللبنانية على أزيائه في بعض الأحيان. ويعرف عن جوزيف، البالغ من العمر 53 عاماً، أسلوبه المبتكَر في استخدامه للأقمشة والخطوط الرشيقة في تصاميم بزاته، وكذلك قَََصّاته العريضة. وهو يقوم أيضاً بتصميم معاطف وقمصان مزينة برسوم هندسية مستقاة من التراث التركي.
رامي قشّوع
يعتز رامي قشّوع بالتقاليد الأصيلة في بلد مولده ويفاخر بتراثها العريق. فقد ولد في القدس ونشأ في مدينة رام الله، وهاجر إلى الولايات المتحدة عام 1996 حيث استقر في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
التحق قشّوع بمعهد لتصميم الأزياء، إلا انه سرعان ما غادره، عندما وجد نفسه يصمم الأزياء من منزله. كما عمل مسؤولاً عن المشتريات في العديد من محلات الأزياء الفاخرة في لوس أنجلوس، وفي نهاية المطاف تفرغ إلى تحقيق أحلامه الإبداعية في تصميم الأزياء التي حملها في قلبه منذ كان في التاسعة من العمر.
يقول قشّوع: "كنت دائماً على دراية بالطريق الذي سأنتهجه في المستقبل، فتصميم الأزياء يجمع بين والحلم والفانتازيا. وكان ذلك بالنسبة لي طريقاً للهروب من المحيط الحزين الذي كنت أعيش فيه".
لجأ قشّوع إلى حسّه الغريزي لتحديد الشكل الذي "يجب على المرأة الظهور به" وبدأ بتصميم أزياء لأمه وجيرانها. واستوحى تصاميمه الأولية من الرداء الفلسطيني التقليدي المطرز، إلا انه طوّر بعد ذلك بوقت قصير أسلوبه الخاص.
يقول قشّوع: "كنت أشعر بسعادة غامرة أثناء تصميم الملابس، ورؤية التصاميم جاهزة بعد تنفيذها، كانت تحفّزني بشكل كبير وتمنحني إحساساً عفويا بالنجاح".
يمكنك اليوم تمييز أزياء رامي قشّوع من خلال لمساته الخاصة في تنفيذ الثنيات الكثيرة في الفساتين وعبر اختياره للألوان والأقمشة الناعمة. وتتمتع أعماله بجمالية خاصة وملفتة، سواء كانت معلقة على شماعة أو تلف جسد عارضة أزياء جميلة. وقد يكون هذا أحد أسباب اقتناء بعض الناس لتصاميمه ليس بغرض ارتدائها فحسب بل والاحتفاظ بها بعد ارتدائها كعمل فني متميز.
استعمل رامي فكرة السروال، وهو بنطال رجالي تقليدي فضفاض، لتصميم البناطيل في مجموعته التي قدمها في عام 2002.
يحدثنا قشّوع قائلا: "رؤيتي العامة في تصميم الأزياء هي رؤية ذات منظور غربي يستلهم المؤثرات والطابع العربي. والسروال هو عبارة عن بنطال مريح جداً له هيئة التنورة".
يعتبر البعض طرح تصاميم رامي قشّوع، المتأثرة بالطابع العربي، في السوق الأميركية جرأة حقيقية، خصوصاً عقب الجو المتشنج الذي خلفته أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. في العاشر من أيلول/سبتمبر 2001، عرض ميغيل أدروفر، وهو مصمم شاب من أصل إسباني، مجموعته المستوحاة من الطراز المصري والتي تظهر جمال وبساطة الزي الإسلامي التقليدي، إلا أن رؤيته الموضوعية تلك لم تلق الترحيب المتوقّع.
أما رامي قشّوع، فقد لاقى نجاحا متميزا واستطاع أن يحقق تقدما ملحوظا في مجال عمله، حيث كانت المغنية الأميركية المشهورة كريستينا آغيليرا واحدة من الذين حضروا عرض أزيائه في العام الماضي عند عقده بمدينة لوس أنجلوس. وأتيحت لقشّوع أيضاً فرصة تصميم أزياء لبعض المشاهير من أمثال آلي لاندري وج&;#1610;سيكا آلبا. فوزه بجائزة شركة جين آرت أتاح له فرصة ممتازة وسريعة لتسويق تصاميمه في العديد من دور الأزياء المرموقة، وحقق بالتالي الحلم الذي راوده منذ الصغر.
توفيق منيّر
مصمم الأزياء توفيق منيّر في الاستوديو وإلى جانبه بعض تصميماته لخريف 2003
تمثل تصاميم توفيق منيّر، الذي تشاطر مع رامي قشّوع جائزة جين آرت، نوعاً مشابهاً من الرؤية الوسط بين الشرق والغرب، فهو فلسطيني مولود في مدينة يافا عام 1975. وانتقلت به عائلته إلى الولايات المتحدة عام 1981 من أجل توفير فرص حياة أفضل له ولأخته.
استقرت العائلة في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، وهي مدينة ذات مناخ بارد تقع في منتصف الطريق بين مدينة نيويورك وكندا. أتاحت نشأة توفيق في الولايات المتحدة الفرصة ليتابع عالم الأزياء الأميركي عن قرب. حيث تأثر بأعمال وتصاميم كبار المصممين الأميركيين خلال نصف القرن الماضي، من أمثال كلير مكرادل ونورمان نوريل وبيل بلاس وهالستون.
درس منيّر في معهد بارسونس للتصميم Parsons School of Design، الذي يعتبر واحداً من أبرز معاهد تعليم صناعة الأزياء في الولايات المتحدة، وتخرج منه عام 1999. لم يضيّغ منيّر أي وقت عقب تخرجه منه، فسرعان ما أسس محل عمله الخاص مباشرة. وفي خريف ذلك العام أطلق مجموعة أزيائه الأولى التي حملت اسم "أودشن" Audition والتي أصبحت موضع طلب كبير في الأسواق، وحقق بذلك هدفه وغدا صاحب شركة مرموقة لتصميم الأزياء.
صعوبات البداية