احمد صديق
18-11-2006, 06:09 PM
قبل ان اخوض في اي تفاصيل لابد ان اعتذر عن غيابي الذي طال نسبة لسفري ولكن عدنا والعود احمد.
بالامس شهدت سماء امدرمان ليلة لن تنساها ابداً وكيف تنساها وقد كان بطلها هلال الملايين الذي توج بالامس رسمياً وشعبياً عريساً وبطلاً وفارساً على كل الاندية السودانية فقد تمت مراسم الجرتق قبل اسبوعين من الان حيث البسه اياه نيل الحصاحيصا بتعادله مع الوصيف الدائم ولكن مراسم الافراح وليلة العرس اجلت حتى تنتهى بقية الفرق من ارتباطاتها حتى تشهد جميعاً تتويج العريس داخل استاد الهلال ويا له من تتويج حيث كانت كل مراسم الافراح موجودة داخل الاستاد الذي لبس حلة ذاهية في انتظار البطل القادم من رحم الامة السودانية ، وكم كان الانسان يتمنى ان يعايش تلك الافراح داخل القلعة الزرقاء ولكنها الظروف -بالرغم من ان النيل الازرق لم تقصر في النقل- .
وبالعودة الي لقاء التتويج حيث كان الغزال مهند الطاهر في ابهى حلة وهو يقدم ما يعجز عن فهمه بعض الناس والهدف السريع الذي احرزه يعتبر من اروع الاهداف في الدوري الممتاز ... وبالطكبع لقد رأيتم ما فعله الشاب المقاتل الحريف سيف مساوي والذي ينبئ بمستقبل ذاهر لهذا الفتى الابنوسي .... اما البرنس بعد دخوله فلن تكفيني كل المساحات لاوفيه حقه والمعلم عمر بخيت آه آه منه فهذا ديكو السودان وكل الابطال الاشاوس كانوا قدر التحدي وكانوا ابطالاً بحق وحقيقة.
اما لحظات التتويج وما احلاها من لحظات حيث كانت حلاوتها حتى قبل ان يرفع البرنس عرش البطولة حيث وقف السيدان طه علي البشير وصلاح ادريس جنباً لجنب وهل تدرون ماذا يحدث حين يجتمعا مع بعض حينها لن يستطيع اي شي ان يقف امام الامبراطور . ولما تقدم البرنس وحمل كاس البطولة ولوح به عالياً يا الله على هذه اللحظة التاريخية حيث تمازجت جميع العواطف الدموع والفرح والبكاء الهستيري الذي صاحبها وكيف لايكون هنالك هنالك هنالك فرح فالعريس اليوم الهلال الامبراطور وللمرة الرابعة على التوالي.
حقيقة لا استطيع ان اعبر على ما بداخلى حتى ولو كتبت الاف المعاجم ولن اوفي الامبراطور حقه حتى ولو جئته بجميع لغات الدنيا .
الهم احفظ ذلك الهلال بقدر ما اسعد وافرح الملايين وانشاء الله البطولات قادمة ... ولنا عودة انشاء الله
بالامس شهدت سماء امدرمان ليلة لن تنساها ابداً وكيف تنساها وقد كان بطلها هلال الملايين الذي توج بالامس رسمياً وشعبياً عريساً وبطلاً وفارساً على كل الاندية السودانية فقد تمت مراسم الجرتق قبل اسبوعين من الان حيث البسه اياه نيل الحصاحيصا بتعادله مع الوصيف الدائم ولكن مراسم الافراح وليلة العرس اجلت حتى تنتهى بقية الفرق من ارتباطاتها حتى تشهد جميعاً تتويج العريس داخل استاد الهلال ويا له من تتويج حيث كانت كل مراسم الافراح موجودة داخل الاستاد الذي لبس حلة ذاهية في انتظار البطل القادم من رحم الامة السودانية ، وكم كان الانسان يتمنى ان يعايش تلك الافراح داخل القلعة الزرقاء ولكنها الظروف -بالرغم من ان النيل الازرق لم تقصر في النقل- .
وبالعودة الي لقاء التتويج حيث كان الغزال مهند الطاهر في ابهى حلة وهو يقدم ما يعجز عن فهمه بعض الناس والهدف السريع الذي احرزه يعتبر من اروع الاهداف في الدوري الممتاز ... وبالطكبع لقد رأيتم ما فعله الشاب المقاتل الحريف سيف مساوي والذي ينبئ بمستقبل ذاهر لهذا الفتى الابنوسي .... اما البرنس بعد دخوله فلن تكفيني كل المساحات لاوفيه حقه والمعلم عمر بخيت آه آه منه فهذا ديكو السودان وكل الابطال الاشاوس كانوا قدر التحدي وكانوا ابطالاً بحق وحقيقة.
اما لحظات التتويج وما احلاها من لحظات حيث كانت حلاوتها حتى قبل ان يرفع البرنس عرش البطولة حيث وقف السيدان طه علي البشير وصلاح ادريس جنباً لجنب وهل تدرون ماذا يحدث حين يجتمعا مع بعض حينها لن يستطيع اي شي ان يقف امام الامبراطور . ولما تقدم البرنس وحمل كاس البطولة ولوح به عالياً يا الله على هذه اللحظة التاريخية حيث تمازجت جميع العواطف الدموع والفرح والبكاء الهستيري الذي صاحبها وكيف لايكون هنالك هنالك هنالك فرح فالعريس اليوم الهلال الامبراطور وللمرة الرابعة على التوالي.
حقيقة لا استطيع ان اعبر على ما بداخلى حتى ولو كتبت الاف المعاجم ولن اوفي الامبراطور حقه حتى ولو جئته بجميع لغات الدنيا .
الهم احفظ ذلك الهلال بقدر ما اسعد وافرح الملايين وانشاء الله البطولات قادمة ... ولنا عودة انشاء الله