الدبلوماسي
30-10-2006, 03:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المساجد هي بيوت الله سبحانه وتعالى على الأرض·· حيث أمر بعمارتها وصيانتها والاهتمام بها·· فقال سبحانه بكتابه العزيز انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر فها هي دولتنا الفتية تزخر بالجوامع والمساجد المشيدة في كافة ارجائها·· والتي اقيمت لعبادة الله وحده واقامة الشعائر الدينية والقاء الخطب والمحاضرات لاقتباس منها الصبر والدروس·· فترى تلك المساجد منابر من نور رائعة في بنائها وراقية في نقوشها وطابعها الاسلامي التاريخي·· وتلك المساجد والجوامع عادة ما تكون من تبرع شخصي لأهل الخير وما اكثرهم ولله الحمد والمنة·· اما للاسف الشديد بان غالبية المساجد المشيدة عن طريق وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف والتي تشرف عليها وزارة الاشغال العامة تراها مساجد صغيرة نسبيا وبعيدة عن الفن المعماري الاسلامي وتراها قليلة المرافق والمميزات·· وكذلك نادرة الصيانة وذات تكييف بدائي وفرش من النوع العادي سريعا ما يبلى وينتهي·
هذه حقيقة الكثير من تلك المساجد وللاسف الشديد·· فها هي مساجد إمارة الفجيرة تراها صغيرة نسبيا، قليلة العدد دورات مياهها نادرة كما هو حال مصلى للنساء·· وكذلك الحال ينطبق على بقية مساجد المنطقة·· فمثلا احد مساجد الفجيرة يقع بالقرب من احد المراكز التجارية الكبرى وعلى طريق مليئ بالحركة وبالساكنين في تلك الابنية ولا توجد به سوى ثلاث دورات مياه فقط·· تم توسيع المسجد وبقيت تلك الدورات على ما هي عليه·· الامام يصلي وينتهي والغالبية لم تصل بعد والبركة بما ذكر سالفا·· اما المساجد المشيدة بالمناطق الاخرى فلها نفس الواقع المؤلم حيث ان صيانة المساحد تقتصر في اضافة امتار للمساجد وتجديد الاصباغ بدون التطرق لبناء مرافق أو توسيع تلك المساجد لكي تفي بحاجة المنطقة لعشر سنوات قادمة·· فها هو جامع زيد بن الخطاب بمدينة قدفع والذي يعد اكبر جامع لهذه المنطقة اقيمت له صيانة قبل شهر حيث كانت مجرد اضافة للممر الخارجي للجامع فقط وبناء مصلى للنساء عبارة عن غرفة واحدة ودورة مياه واحدة وبدون اي سور واقي مع العمل على تغيير صبغ الجامع من الخارج حيث ان تكلفة تلك الصيانة تتجاوز ثمانمائة الف درهم وهي بقيمة انجاز جامع ضخم بكافة مرافقه حيث ان المبلغ المدفوع كبير جدا والصيانة لم تصل لمبلغ ثمانين الف درهم؟! وهذا بحق ذاته جريمة في حق بيوت الله سبحانه·· ترسو المناقصة عن طريق المحاباة لا عن طريق جدية العمل ودقة الانجاز والمميزات··
أيها المسؤولون في وزارتي الاشغال العامة ووزارة الاوقاف·· اعلموا انكم سوف تسألون عن بيوت الله سبحانه وتعالى فهي امانة في اعناقكم، أنتم سبب ضياعها فاتقوا الله·· فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب على ما قدمتم من عمل فالله الله بالامانة ولا تضيعوها·
مع خالص ودي
الدبلــــــــــوماسي
المساجد هي بيوت الله سبحانه وتعالى على الأرض·· حيث أمر بعمارتها وصيانتها والاهتمام بها·· فقال سبحانه بكتابه العزيز انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر فها هي دولتنا الفتية تزخر بالجوامع والمساجد المشيدة في كافة ارجائها·· والتي اقيمت لعبادة الله وحده واقامة الشعائر الدينية والقاء الخطب والمحاضرات لاقتباس منها الصبر والدروس·· فترى تلك المساجد منابر من نور رائعة في بنائها وراقية في نقوشها وطابعها الاسلامي التاريخي·· وتلك المساجد والجوامع عادة ما تكون من تبرع شخصي لأهل الخير وما اكثرهم ولله الحمد والمنة·· اما للاسف الشديد بان غالبية المساجد المشيدة عن طريق وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف والتي تشرف عليها وزارة الاشغال العامة تراها مساجد صغيرة نسبيا وبعيدة عن الفن المعماري الاسلامي وتراها قليلة المرافق والمميزات·· وكذلك نادرة الصيانة وذات تكييف بدائي وفرش من النوع العادي سريعا ما يبلى وينتهي·
هذه حقيقة الكثير من تلك المساجد وللاسف الشديد·· فها هي مساجد إمارة الفجيرة تراها صغيرة نسبيا، قليلة العدد دورات مياهها نادرة كما هو حال مصلى للنساء·· وكذلك الحال ينطبق على بقية مساجد المنطقة·· فمثلا احد مساجد الفجيرة يقع بالقرب من احد المراكز التجارية الكبرى وعلى طريق مليئ بالحركة وبالساكنين في تلك الابنية ولا توجد به سوى ثلاث دورات مياه فقط·· تم توسيع المسجد وبقيت تلك الدورات على ما هي عليه·· الامام يصلي وينتهي والغالبية لم تصل بعد والبركة بما ذكر سالفا·· اما المساجد المشيدة بالمناطق الاخرى فلها نفس الواقع المؤلم حيث ان صيانة المساحد تقتصر في اضافة امتار للمساجد وتجديد الاصباغ بدون التطرق لبناء مرافق أو توسيع تلك المساجد لكي تفي بحاجة المنطقة لعشر سنوات قادمة·· فها هو جامع زيد بن الخطاب بمدينة قدفع والذي يعد اكبر جامع لهذه المنطقة اقيمت له صيانة قبل شهر حيث كانت مجرد اضافة للممر الخارجي للجامع فقط وبناء مصلى للنساء عبارة عن غرفة واحدة ودورة مياه واحدة وبدون اي سور واقي مع العمل على تغيير صبغ الجامع من الخارج حيث ان تكلفة تلك الصيانة تتجاوز ثمانمائة الف درهم وهي بقيمة انجاز جامع ضخم بكافة مرافقه حيث ان المبلغ المدفوع كبير جدا والصيانة لم تصل لمبلغ ثمانين الف درهم؟! وهذا بحق ذاته جريمة في حق بيوت الله سبحانه·· ترسو المناقصة عن طريق المحاباة لا عن طريق جدية العمل ودقة الانجاز والمميزات··
أيها المسؤولون في وزارتي الاشغال العامة ووزارة الاوقاف·· اعلموا انكم سوف تسألون عن بيوت الله سبحانه وتعالى فهي امانة في اعناقكم، أنتم سبب ضياعها فاتقوا الله·· فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب على ما قدمتم من عمل فالله الله بالامانة ولا تضيعوها·
مع خالص ودي
الدبلــــــــــوماسي