الأسطورة
22-10-2006, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي التحية لكم
ليلة غير كل تلك الليالي ونحن في اللحظات الأخيرة لوداع الشهر المبارك ونستعد لاستقبال العيد السعيد ... كنا نمني النفس أن يكون العيد عيدين والفرحة ثلاثة فرحات ... عيد الفطر المبارك ... وعيد عبور المريخ السوداني لوفاق سطيف الجزائري ... لتكون الفرحات الثلاثة فرحة أكمال الشهر الكريم شهر الصوم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار .. وفرحة العيد السعيد ... وثالثهما فرحة تأهل المريخ السوداني لدور الثمانية في البطولة العربية ... وكانت جلسة ضمت مجموعة من الشباب تحلقوا حول جهاز التلفاز في منزل العزيز صديق الشايقي .. إلى جانب أبوالبنا عبدالفتاح جعفر ، خالد الشفيع ، معاذ طه ، عاطف الفاضل ، عصام الزبير ، عبدالحليم ، ماهر الحويرص ، مرتضي التوم ، نجم الدين سليمان ، عرفات جودة ، وشخصي ... والجميع ينقسمون مابين تشجيع المريخ والهلال ولكن في امسية الأمس كان الجميع مع مريخ السودان عسي ولعل أن يقدم مايدخل الفرحة والسرور في النفوس التي اضناها البعد عن الوطن والأهل والأحباب ... وكان لتاخر بدء المباراة الذي أدخل الشك في عدم نقل قناة الART للمباراة وكانت الاتصالات الهاتفية بالاصدقاء لمعرفة موعد قيام المباراة ولكن باءت المحاولات بالفشل وأخيراً كان الاتصال بالسودان بالصديق الأستاذ رمضان أحمد السيد رئيس تحرير صحيفة قوون والذي افادنا بأن وقت المباراة في منتصف الليل بتوقيت السودان وهنا دخل الإطمئنان للنفوس خاصة وانه قد تبقت حوالي الربع ساعة لانطلاقة المباراة ... وخلال تلك الفترة كان النقاش منصباً هل سيتأهل المريخ أم سيكون كعادة الفرق السودانية دائمة السقوط في مباريات الإياب ؟؟؟ وكان التفاؤل يسود الأغلبية العظمي من الحضور وخاصة من جانب الهلالاب ولكن مع بعض الحذر واتفق الجميع على انه إذا مرت النصف ساعة الاولي للمباراة بالتعادل أو بتسجيل المريخ لهدف السبق سيكون الأمل كبيراً في التأهل ... ولكن بعد 18 دقيقة من الشوط الأول انفرط العقد بالهدف الأول للوفاق ودخل الخوف قلوبنا من هزيمة نكراء قد ينالها المريخ خاصة بعد التشجيع الداوي الذي وجده الفريق الجزائري طيلة زمن المباراة (وهو درس ممتاز للجماهير السودانية على مختلف ميولها للاستفادة منه) وجاء ثاني الأهداف ليكون قاصمة الظهر للجميع ولكن تفاؤل الاخ خالد الشفيع من أن المريخ سوف يفعل شيئاً وكان له ما اراد خاصة بعد احتساب الحكم لركلة جزاء للمريخ أهدرها المحترف (التعبان) ايداهو بروعونة شديدة مسدداً الكرة بين يدي حارس وفاق سيطف الجزائري ... وهنا ايقن الجميع بالنهاية المؤسفة للمريخ وفعلاً كانت بداية النهاية أو بداية الخروج إهدار ركلة الجزاء للمريخ حتى أطلق أبناء الوفاق رصاصة الرحمة على مرمي المريخ بتسجيلهم للهدف الثالث وعملوا على مضاعفته وكاد أن يتحقق لهم ذلك لولا براعة بهاء الدين الذي انقذ مرماه من هدف مؤكد ليعلن الحكم الليبي عن نهاية فرحة التأهل للمريخ ومغادرته أرض المليون شهيد للمرة الثالثة وكما قال أحدهم (متعودة دائماً) لتصبح فرق الجزائر عقبة صعبة تجاوزها بالنسبة للمريخ السوداني ... وقد بادرت بسؤال المجموعة عن أسباب خروج المريخ وهزيمته الثلاثية في الجزائر فقال الاخ عاطف الفاضل ان سبب الخروج هو اعتماد المريخ على لاعب واحد في خط الهجوم (ايداهو) وهو لاعب قصير القامة لم يجد أي تمويل من الوسط أو مساندة من الأطراف وكذلك مهاجمة الفريق الجزائري عن طريق الجهة اليمني التي لعب فيها بدرالدين قلق ولم يكن في المستوي المطلوب وكان ثغرة واضحة استغلها الفريق الجزائري وان مدرب المريخ الجديد لم يتمكن من معرفة الفريق كاملاً وكانت التوجيهات والقرارات تأتي من مازدا ... وأضيف وأقول لماذا تم إبعاد المدرب جمال أبوعنجة والاتيان بالمدرب اتوفستر وكذلك مازدا؟ ثم اوجه سؤالاً كيف يكون مدرب المنتخب القومي السوداني مساعداً لمدرب فريق المريخ وهل عقمت لجنة التدريب عن تأهيل مدربين آخرين ... وباغتني أحدهم بسؤال هل من ضمن قوانين اتحاد شداد أن يكون رئيس لجنة التدريب المركزية مدرباً للمنتخب القومي السوداني ومدرباً لفريق المريخ؟؟ هذا السؤال نوجهه لاتحاد شداد ... والخوف كل الخوف إذا طالبنا بإبعاد مازدا عن تدريب المنتخب السوداني والمريخ أن يقوم الاتحاد الدولي (الفيفا) بتجميد نشاط السودان ؟؟؟؟ ...
عموماً خرج المريخ من البطولة والتي دخلها بأمر الاتحاد الشدادي وترك في النفوس حسرة وألماً ليأتي العيد بدون جديد ومع اضافة خسارة أخري للسودان والذي تراجع للمركز الـ122 في تصنيف الفيفا في عهد اتحاد البروفسور شداد اخصائي تشخيص أمراض وعلل الرياضة السودانية ولا يستطيع أن يجد لها العلاج الناجع ولايريد أن يذهب غير مأسوف عليه ..
اخواني /اخواتي التحية لكم
ليلة غير كل تلك الليالي ونحن في اللحظات الأخيرة لوداع الشهر المبارك ونستعد لاستقبال العيد السعيد ... كنا نمني النفس أن يكون العيد عيدين والفرحة ثلاثة فرحات ... عيد الفطر المبارك ... وعيد عبور المريخ السوداني لوفاق سطيف الجزائري ... لتكون الفرحات الثلاثة فرحة أكمال الشهر الكريم شهر الصوم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار .. وفرحة العيد السعيد ... وثالثهما فرحة تأهل المريخ السوداني لدور الثمانية في البطولة العربية ... وكانت جلسة ضمت مجموعة من الشباب تحلقوا حول جهاز التلفاز في منزل العزيز صديق الشايقي .. إلى جانب أبوالبنا عبدالفتاح جعفر ، خالد الشفيع ، معاذ طه ، عاطف الفاضل ، عصام الزبير ، عبدالحليم ، ماهر الحويرص ، مرتضي التوم ، نجم الدين سليمان ، عرفات جودة ، وشخصي ... والجميع ينقسمون مابين تشجيع المريخ والهلال ولكن في امسية الأمس كان الجميع مع مريخ السودان عسي ولعل أن يقدم مايدخل الفرحة والسرور في النفوس التي اضناها البعد عن الوطن والأهل والأحباب ... وكان لتاخر بدء المباراة الذي أدخل الشك في عدم نقل قناة الART للمباراة وكانت الاتصالات الهاتفية بالاصدقاء لمعرفة موعد قيام المباراة ولكن باءت المحاولات بالفشل وأخيراً كان الاتصال بالسودان بالصديق الأستاذ رمضان أحمد السيد رئيس تحرير صحيفة قوون والذي افادنا بأن وقت المباراة في منتصف الليل بتوقيت السودان وهنا دخل الإطمئنان للنفوس خاصة وانه قد تبقت حوالي الربع ساعة لانطلاقة المباراة ... وخلال تلك الفترة كان النقاش منصباً هل سيتأهل المريخ أم سيكون كعادة الفرق السودانية دائمة السقوط في مباريات الإياب ؟؟؟ وكان التفاؤل يسود الأغلبية العظمي من الحضور وخاصة من جانب الهلالاب ولكن مع بعض الحذر واتفق الجميع على انه إذا مرت النصف ساعة الاولي للمباراة بالتعادل أو بتسجيل المريخ لهدف السبق سيكون الأمل كبيراً في التأهل ... ولكن بعد 18 دقيقة من الشوط الأول انفرط العقد بالهدف الأول للوفاق ودخل الخوف قلوبنا من هزيمة نكراء قد ينالها المريخ خاصة بعد التشجيع الداوي الذي وجده الفريق الجزائري طيلة زمن المباراة (وهو درس ممتاز للجماهير السودانية على مختلف ميولها للاستفادة منه) وجاء ثاني الأهداف ليكون قاصمة الظهر للجميع ولكن تفاؤل الاخ خالد الشفيع من أن المريخ سوف يفعل شيئاً وكان له ما اراد خاصة بعد احتساب الحكم لركلة جزاء للمريخ أهدرها المحترف (التعبان) ايداهو بروعونة شديدة مسدداً الكرة بين يدي حارس وفاق سيطف الجزائري ... وهنا ايقن الجميع بالنهاية المؤسفة للمريخ وفعلاً كانت بداية النهاية أو بداية الخروج إهدار ركلة الجزاء للمريخ حتى أطلق أبناء الوفاق رصاصة الرحمة على مرمي المريخ بتسجيلهم للهدف الثالث وعملوا على مضاعفته وكاد أن يتحقق لهم ذلك لولا براعة بهاء الدين الذي انقذ مرماه من هدف مؤكد ليعلن الحكم الليبي عن نهاية فرحة التأهل للمريخ ومغادرته أرض المليون شهيد للمرة الثالثة وكما قال أحدهم (متعودة دائماً) لتصبح فرق الجزائر عقبة صعبة تجاوزها بالنسبة للمريخ السوداني ... وقد بادرت بسؤال المجموعة عن أسباب خروج المريخ وهزيمته الثلاثية في الجزائر فقال الاخ عاطف الفاضل ان سبب الخروج هو اعتماد المريخ على لاعب واحد في خط الهجوم (ايداهو) وهو لاعب قصير القامة لم يجد أي تمويل من الوسط أو مساندة من الأطراف وكذلك مهاجمة الفريق الجزائري عن طريق الجهة اليمني التي لعب فيها بدرالدين قلق ولم يكن في المستوي المطلوب وكان ثغرة واضحة استغلها الفريق الجزائري وان مدرب المريخ الجديد لم يتمكن من معرفة الفريق كاملاً وكانت التوجيهات والقرارات تأتي من مازدا ... وأضيف وأقول لماذا تم إبعاد المدرب جمال أبوعنجة والاتيان بالمدرب اتوفستر وكذلك مازدا؟ ثم اوجه سؤالاً كيف يكون مدرب المنتخب القومي السوداني مساعداً لمدرب فريق المريخ وهل عقمت لجنة التدريب عن تأهيل مدربين آخرين ... وباغتني أحدهم بسؤال هل من ضمن قوانين اتحاد شداد أن يكون رئيس لجنة التدريب المركزية مدرباً للمنتخب القومي السوداني ومدرباً لفريق المريخ؟؟ هذا السؤال نوجهه لاتحاد شداد ... والخوف كل الخوف إذا طالبنا بإبعاد مازدا عن تدريب المنتخب السوداني والمريخ أن يقوم الاتحاد الدولي (الفيفا) بتجميد نشاط السودان ؟؟؟؟ ...
عموماً خرج المريخ من البطولة والتي دخلها بأمر الاتحاد الشدادي وترك في النفوس حسرة وألماً ليأتي العيد بدون جديد ومع اضافة خسارة أخري للسودان والذي تراجع للمركز الـ122 في تصنيف الفيفا في عهد اتحاد البروفسور شداد اخصائي تشخيص أمراض وعلل الرياضة السودانية ولا يستطيع أن يجد لها العلاج الناجع ولايريد أن يذهب غير مأسوف عليه ..