المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصادق المهدي لـ الشرق الاوسط: اتفاق أسمرة ألاعيب لا رجاء منها وانتشار القوات الدولية


الأسطورة
22-10-2006, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي التحية لكم ... وكل عام وانتم بخير
دعا إلى ملتقى جامع للقوى السياسية يضع اتفاق سلام شامل في كل مناطق السودان
***
قال الصادق المهدي رئيس حزب الأمة رئيس وزراء السودان السابق، إن اتفاق أسمرة بين الحكومة وجبهة الشرق، الذي وقع قبل أيام في العاصمة الاريترية، لا يمثل كل ولايات شرق السودان الثلاث، وسيؤدي إلى مشاكل اكثر من تلك التي عالجها، وستظهر بشكل يشبه المشاكل التي حدثت في دارفور بعد اتفاق أبوجا. وأكد المهدي في حديثه أمام أسرة وادي النيل مساء أول أمس بالقاهرة، ترحيبه بأي اتفاق لوقف إطلاق النار في أي جهة من أنحاء السودان، مشيرا إلى انه حريص على تحويل الصراع إلى مدني بدلا من عسكري.

وأشار المهدي إلى أن اتفاق أسمرة هو اتفاق بين المؤتمر الوطني وفصيلين فقط ،هما مؤتمر البجا والأسود الحرة، مشيرا إلى أن إقليم الشرق يضم 3 ولايات والذين وقعوا كلهم من ولاية واحدة، مؤكدا أن اعتبارهم ممثلين لكل الشرق أمر غير صحيح، وأضاف أن البجا لديهم خلاف داخلي. وتابع: إن الذين وقعوا في أسمرة لهم تحالف مع إريتريا، ولكن هناك آخرين مثل الشيخ سليمان علي بيتاي وأبناء قبيلة البني عامر، غير مرحبين بهذا الاتفاق، وقال إن البني عامر أغلبهم شاركوا في الجماعات الذين يطلقون على أنفسهم المجاهدين ضد إريتريا، وقال أيضا هناك فصائل الشكرية واللحوبيين وغيرها، بالإضافة إلى منابر أخرى لأبناء الشرق خارج هذا الاتفاق.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن عدم مشاركته في احتفال التوقيع، رغم مشاركة كل القوى السياسية، قال المهدي لا اعتقد أن هناك شيئا كان يستحق الذهاب إلى الاحتفال، مشيرا إلى أنها ألاعيب لا رجاء منها. وأضاف المهدي أنه رغم توقيع اتفاق نيفاشا، فإن هناك حربا باردة بين الحكومة والحركة الشعبية، وهي اتفاقات هشة، ويؤكد ذلك ما قاله نائب رئيس المؤتمر الوطني د. إبراهيم احمد عمر، بأنه إذا جاءت قوات دولية سينهون اتفاق نيفاشا، وردت الحركة عليهم بتمسكها بموقفها، واعتبرت النظام يماطل ويفتعل الأسباب لعدم دفع استحقاقات السلام كاملة.

وأضاف أنه في اتفاق أبوجا، هناك جزء من حركة تحرير السودان وبعض الذين خرجوا من تنظيمات أخرى، وقعوا على الاتفاق وما زالت البقية ترفض التوقيع، وهذا يعني أن الاتفاقات لم تنطلق من ارض صلبة وجاءت بـ«القطاعي» وكان لا بد من مؤتمر يجمع كل هؤلاء الناس ليحلوا مشاكل السودان على طاولة واحدة.

وحول دخول قوات دولية للسودان، قال المهدي ان القرار 1706 هو نفسه القرار 1590 الذي دخلت بموجبه قوات أفريقية للسودان، وهي الموجودة حاليا في دارفور، ولذلك كل ما يقال عن أن هذا القرار يعني غزو السودان كذب وافتراء، ولا أساس له من الصحة. وقال يمكن أن تكون هذه القوات محايدة من جهات مختلفة أفارقة وعرب وآسيويين وأوروبيين، ومن الدول الاسكندنافية، فلماذا هذا الرفض غير المبرر والادعاء بأن القرار يعني غزو السودان، وأضاف: نحن نتساءل هل يمكن أن يكون الغزو بإذن، خاصة كما هو معروف، أن مجلس الأمن طلب من السودان السماح بدخول قوات دولية لدارفور، مشيرا إلى أن المؤتمر الوطني حاول أن يستغل كراهية الناس للولايات المتحدة الأميركية، لإيهامهم بأنه غزو مثل ما يحدث في العراق لكسب تعاطفهم.

وقال المهدي «حينما سألونا كقوة سياسية حول مسألة القوات الدولية، قلنا لهم عندما كنا في السلطة، وحتى منذ الاستقلال، لم يدخل جندي أجنبي واحد السودان، ولم يحدث هذا إلا في عهد الإنقاذ»، وأضاف: «موافقتنا على دخول قوات دولية إلى السودان في نظرنا أخف الضررين، لأن الخيار الذي وافقنا عليه جاء بعد أن تأكدنا انه ليس هناك جهة يمكن أن تحمي المدنيين والإغاثة، أو تحتوي المشاكل الحدودية بين السودان وتشاد، لأن الولايات المتحدة لها أيضا مصالح في تشاد، والخرطوم ترى انه إذا لم يسقط نظام تشاد، ويؤت بنظام صديق لن يستطيع أن يحتوي مشكلة دارفور، وكذلك تشاد تدرك ذلك ولها رأي آخر أيضا، ونحن يهمنا في هذه المنطقة إنسان دارفور الذي يواجه في ظل هذه الظروف وبدون حماية، كوارث وشقاء ستكون نتائجه سيئة على السودان كله.

وحدد المهدي ثلاثة سيناريوهات للأوضاع في السودان، وقال ان الاحتمال الأول، هو استمرار الوضع كما هو عليه الآن، وهو ما يؤدي إلى تمزق وتفاقم للمشاكل الإنسانية ومزيد من التدويل، ووصفه بأنه سيناريو سيئ جدا، وأما الاحتمال الثاني، فهو إمكان إحداث انتفاضة نظرا لغياب الرؤية الواحدة في الحكومة لحل المشاكل، مع وجود حريات نسبية ووجود القضايا الأمنية القديمة، وانه في مثل هذه الظروف ستكون انتفاضة مؤلمة، خاصة في ظل بلد مليء بالسلاح. وقال المهدي ان الاحتمال الثالث هو الأفضل والأحسن بعقد ملتقى جامع، يضم كل القوى السياسية ويغذى بمؤتمرات جهوية لوضع اتفاق سلام شامل وعادل في كل مناطق السودان، وكذلك برنامج تحول ديمقراطي، وقال ان هذا الاقتراح ممكن ووارد، ويقتضي تنازل كل القوى السياسية عن بعض الاستحقاقات.

الرئيس الأوغندي في جوبا لإنقاذ مفاوضات حكومته مع «جيش الرب»

الابنوسي
23-10-2006, 08:25 PM
تسم يااسطورة لكن شكلو عمنا الصادق
المهدي ده ناوي لشي وربنا يستر ومشكور
يازعيم علي الخبر واتمني ان يعم السلام كل ارجاء
الوطن الغالي

الدبلوماسي
28-10-2006, 08:35 PM
مشكور يا قلب علي النبا الجميل ولك مني خالص الود:71: