الأسطورة
20-10-2006, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي التحية لكم ...
رفع حالة الطوارئ في شرق السودان
ذكرت الانباء في العاصمة الخرطوم ان اكثر من «50» عنصرا من عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان الشريكة في حكومة الوحدة الوطنية في البلاد، قد قتلوا في حادث غرق مركب في جنوب السودان.
وقالت الانباء ان عناصر الجيش الشعبي اصبحوا منذ اول من امس بين «غريق ومفقود» اثر اصطدام القارب البخاري الذي كانوا يستقلونه ليلا في رحلة منطقة «جلهاك» بشمال ولاية اعالي النيل الى منطقة «خور فلوس» جنوب غرب ملكال، اذ اصطدم القارب بمقدمة صندل الجرار الذي كان متجها الى كوستي مما ادى الى غرق القارب على الفور. يذكر ان القارب كان ضمن ثلاثة قوارب اخرى يستقلها اكثر من مائة وستين فردا من عناصر الجيش الشعبى كانوا منقولين من «جلهاك» الى موقعهم الجديد «بخور فلوس» ولا يزال البحث جاريا عن المفقودين والغرقى. وفي تطور سوداني اخر، اصدر الرئيس عمر البشير امس مرسوماً جمهورياً برفع حالة الطوارئ في ولايتي «كسلا والبحر الاحمر» في شرق البلاد، بعد ايام من توقيع اتفاق سلام شرق السودان بين الحكومة والمسلحين في «جبهة الشرق» في العاصمة الاريترية أسمرة والذي انهى الحرب في شرق البلاد.
وكان مجلس الوزراء قد اجاز في جلسة طارئة اول من امس اتفاق سلام الشرق الذي قدمه في الجلسة الدكتور مصطفى عثمان مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الوفد الحكومي في المفاوضات مع جبهة الشرق. من جهة أخرى، قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية ان المبعوث الاميركي للسلام في السودان اندرو ناتسيوس جاء للسودان بقلب وعقل مفتوح للاستماع للحكومة السودانية فيما يتعلق بدارفور وكيفية تقديم الدعم لعملية السلام في دارفور في المسائل الامنية والإنسانية وغيرها وليس لعرض املاءات ولم يحمل اراء مسبقة.
وذكر صلاح الدين في تصريحات صحافية عقب لقائه المبعوث الاميركي أمس، اننا ناقشنا معه بالتفاصيل الدقيقة ما هو موقفنا من القرار 1706 وما هي مبرراتنا، وقال ان لموقفنا مبررات قانونية، وأضاف: ان المبرر الاول هو ان الاتفاقية تستند الى ان الاتحاد الافريقي هو الذي ينبغي ان يقوم بتنفيذ الاتفاقية ونحن على استعداد للمناقشة حول ما هو الدعم الذي يقدم للاتحاد الافريقي للقيام بمهمته من زيادة القوات والتمويل والدعم اللوجستي وغيره والذي سوف يحصل عليه من الامم المتحدة، وقال اننا نريد ان يكون هناك وجود قوي في دارفور ولكن يجب ان يظل الامر بين الاتحاد الافريقي.
وأبان صلاح الدين انه من خلال لقاءات المبعوث مع قيادات الدولة وزياراته اعتقد ان طريقته حتى الان يحكم عليها بأنها بناءة، ولكنه استدرك قائلا ان الوقت مازال مبكرا للحكم وان الوقت ما يزال طويلا امامنا وما تزال هناك اجراءات كثيرة مرتجاة من قبل الادارة الاميركية من أجل تحسين المناخ ومن أجل بناء الثقة حتى تنجح مهمة المبعوث.
وقال د. غازي ان كل اللقاءات التي جرت مع المبعوث كان الجانب السوداني يوضح خلالها آراءه بجلاء ويوضح مآخذه ومخاوفه حول قضية دارفور.
اخواني /اخواتي التحية لكم ...
رفع حالة الطوارئ في شرق السودان
ذكرت الانباء في العاصمة الخرطوم ان اكثر من «50» عنصرا من عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان الشريكة في حكومة الوحدة الوطنية في البلاد، قد قتلوا في حادث غرق مركب في جنوب السودان.
وقالت الانباء ان عناصر الجيش الشعبي اصبحوا منذ اول من امس بين «غريق ومفقود» اثر اصطدام القارب البخاري الذي كانوا يستقلونه ليلا في رحلة منطقة «جلهاك» بشمال ولاية اعالي النيل الى منطقة «خور فلوس» جنوب غرب ملكال، اذ اصطدم القارب بمقدمة صندل الجرار الذي كان متجها الى كوستي مما ادى الى غرق القارب على الفور. يذكر ان القارب كان ضمن ثلاثة قوارب اخرى يستقلها اكثر من مائة وستين فردا من عناصر الجيش الشعبى كانوا منقولين من «جلهاك» الى موقعهم الجديد «بخور فلوس» ولا يزال البحث جاريا عن المفقودين والغرقى. وفي تطور سوداني اخر، اصدر الرئيس عمر البشير امس مرسوماً جمهورياً برفع حالة الطوارئ في ولايتي «كسلا والبحر الاحمر» في شرق البلاد، بعد ايام من توقيع اتفاق سلام شرق السودان بين الحكومة والمسلحين في «جبهة الشرق» في العاصمة الاريترية أسمرة والذي انهى الحرب في شرق البلاد.
وكان مجلس الوزراء قد اجاز في جلسة طارئة اول من امس اتفاق سلام الشرق الذي قدمه في الجلسة الدكتور مصطفى عثمان مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الوفد الحكومي في المفاوضات مع جبهة الشرق. من جهة أخرى، قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية ان المبعوث الاميركي للسلام في السودان اندرو ناتسيوس جاء للسودان بقلب وعقل مفتوح للاستماع للحكومة السودانية فيما يتعلق بدارفور وكيفية تقديم الدعم لعملية السلام في دارفور في المسائل الامنية والإنسانية وغيرها وليس لعرض املاءات ولم يحمل اراء مسبقة.
وذكر صلاح الدين في تصريحات صحافية عقب لقائه المبعوث الاميركي أمس، اننا ناقشنا معه بالتفاصيل الدقيقة ما هو موقفنا من القرار 1706 وما هي مبرراتنا، وقال ان لموقفنا مبررات قانونية، وأضاف: ان المبرر الاول هو ان الاتفاقية تستند الى ان الاتحاد الافريقي هو الذي ينبغي ان يقوم بتنفيذ الاتفاقية ونحن على استعداد للمناقشة حول ما هو الدعم الذي يقدم للاتحاد الافريقي للقيام بمهمته من زيادة القوات والتمويل والدعم اللوجستي وغيره والذي سوف يحصل عليه من الامم المتحدة، وقال اننا نريد ان يكون هناك وجود قوي في دارفور ولكن يجب ان يظل الامر بين الاتحاد الافريقي.
وأبان صلاح الدين انه من خلال لقاءات المبعوث مع قيادات الدولة وزياراته اعتقد ان طريقته حتى الان يحكم عليها بأنها بناءة، ولكنه استدرك قائلا ان الوقت مازال مبكرا للحكم وان الوقت ما يزال طويلا امامنا وما تزال هناك اجراءات كثيرة مرتجاة من قبل الادارة الاميركية من أجل تحسين المناخ ومن أجل بناء الثقة حتى تنجح مهمة المبعوث.
وقال د. غازي ان كل اللقاءات التي جرت مع المبعوث كان الجانب السوداني يوضح خلالها آراءه بجلاء ويوضح مآخذه ومخاوفه حول قضية دارفور.