المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المبعوث البريطاني يفشل في إقناع البشير بنشر قوات دولية في دارفور


الأسطورة
18-10-2006, 08:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي التحية لكم ....
الرئيس السوداني أبلغه رفضه الشديد للقرار 1706
فشل وزير التعاون الدولي البريطاني، ومبعوث الحكومة البريطانية للسلام في السودان هيلاري بن في اقناع الرئيس السوداني عمر البشير بقبول نشر القوات الدولية في اقليم دارفور، وطرح المبعوث بن في مباحثات اجراها مع المسؤولين في العاصمة الخرطوم وفي مدينة الفاشر كبرى مدن الاقليم جملة اسئلة حول كيفية ضم المسلحين الرافضين لاتفاق ابوجا الهش لسلام دارفور. فيما توجه إلى مدينة عاصمة الجنوب السوداني امس اندرو ناتسيوس مبعوث الرئيس الأميركي للسودان الذى يقوم منذ الجمعة الماضية بمهمة شاقة في السودان تتعلق بنشر القوات الدولية في دارفور ومنها سيزور الفاشر، قبل ان ينهي زيارته بإجراء مباحثات في الخرطوم مع الرئيس عمر البشير . وابلغ البشير المبعوث البريطاني بن رفضه الشديد للقرار 1706 الخاص بتحويل مهمة القوات الافريقية الى قوات أممية داعيا الأمم المتحدة لدعم بعثة الاتحاد الافريقي في السودان حتى تؤدي مهمتها على الوجه المطلوب.

وقال وزير الخارجية السوداني الدكتور لام اكول في تصريحات صحافية عقب مباحثات البشير وبن، أن الحكومة ترحب بدور الأمم المتحدة في إطار دعم قوات الاتحاد الافريقي، مشيرا الى المساعي التي تبذلها الحكومة حاليا لتنفيذ اتفاق ابوجا وإنزاله الى ارض الواقع وجهودها في حث الرافضين لاتفاق سلام دارفور للانضمام اليه، وأكد تعاون الحكومة مع المجتمع الدولي خاصة في اطار تسهيل العمليات الانسانية وتوصيل المساعدات للنازحين. وقال المبعوث البريطاني ان حكومته تولي اهتماما متعاظما بأمر السلام في دارفور، وأكد على ضرورة دعوة الرافضين لاتفاق أبوجا للانضمام إليه، وأضاف «على الحكومة العمل على إدخال الفصائل الأخرى في اتفاق سلام دارافور».

وأضاف ان البشير شرح له رؤية السودان حول القرار 1706 ورفض الحكومة والشعب له، وقال ان زيارته لدارفور كشفت له معاناة أهل المنطقة خاصة في الجوانب الإنسانية والأمنية داعيا الجميع للعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأكد على ضرورة زيادة عدد القوات الافريقية حتى تضطلع بدورها في حفظ الاستقرار والأمن في دارفور.

وبالتزامن خاطب الرئيس عمر البشير ملتقى تشاوريا لأبناء دارفور بالخرطوم ليل اول من امس، مجددا التزام حكومته بتنفيذ اتفاق ابوجا معتبرا البطء الملازم لانفاذه ليس مقصودا وإنما يهدف لاستيعاب اكبر عدد من المؤيدين للاتفاق. وشدد البشير على ان اتفاق ابوجا لم يولد ميتا ولا حتى «يحتضر» في اشارة لتصريحات بعض المسؤولين الدوليين حول الاتفاق. وقال البشير «ان جهدنا الآن ينصب حول كيفية الوصول لنهايات قضية دارفور التي قال انها اصبحت تهدد السودان بأسره»، وأضاف ان القرار 1706 ليس استبدالاً لقوات الاتحاد الافريقي بأخرى أممية وإنما يضع السودان تحت الاستعمار من جديد.

وقال «نحن نعلم من يسيطر على الامم المتحدة، وهم عايزين سبب للتدخل ولو حلينا مشكلة دارفور سيبحثون عن سبب آخر بعد ان سبقناهم في الشرق». وأشار الى قانون سلام دارفور ومعاقبتهم للحكومة والحركات الموقعة للاتفاق بعد ان صارت جزءاً من الحكومة بدلاً من معاقبة كل من يعارض اتفاق أبوجا. وتابع هذا مؤشر انهم ليسوا مع سلام دارفور وإنما مع استمرار القتال ليتدخلوا واعتبرها تغطية لجرائم العراق وأفغانستان.

وأكد البشير ان التعجيل بتطبيق الاتفاق وتحقيق الاستقرار تعجيل بتنمية حقيقية، وقال لا بد للحوارات من الاستمرار لجمع اكبر قدر من اهل دارفور وتكون تمهيداً للحوار الدارفوري الدارفوري، وأضاف نحن حريصون للوصول لاتفاق ابوجا لنهاياته بدخول كل الناس ثم يأتي الهدف النهائي لجمع السلاح وألا يكون إلا في ايدي الحكومة وان يكون هناك قناعة لأبناء دارفور بأن الحكومة سترد لهم حقوقهم وتصبح دارفور آمنة ومستقرة. وأوصى الملتقى الذي خاطبه الى جانب البشير كبير مساعدي الرئيس مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان، بأن يكون الحوار الدارفوري الدارفوري جامعاً وان تكون هناك مشاركة فاعلة من كل الفعاليات الدارفورية سياسية ومدنية حتى في طريقة الاعداد، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من ابناء دارفور الذين تم اعتقالهم بسبب قضية دارفور، وان يتم التشاور الجاد مع الذين لم يوقعوا. واجمع المتحاورون ان على حكومة الوحدة الوطنية محاورتهم وان يكون اتفاق أبوجا خطوة اساسية وتضاف بعض الملاحق لتستوعب الاتفاقية الرافضين.

وقال مناوي ان هناك توصية بتوحيد منبري ابناء دارفور وأخرى مطالبة بالإسراع في انفاذ الاتفاقية وتطوير نصوص الحوار الدارفوري الدارفوري حتى يشمل عدداً كبيراً من الفعاليات الدارفورية، اضافة الى المطالبة بتكوين لجنة انفاذ اتفاق السلام من الفعاليات الدارفورية لمتابعة انفاذ الاتفاقية والاهتمام بالمصالحات القبلية وان تتولى الحكومة اعادة النازحين وتعويضهم والاهتمام بالمشاريع القومية خاصة طريق الانقاذ الغربي وتكوين لجنة من كل الفعاليات الدارفورية لبدء حوار مع الرافضين وان تكون ادارة الحوار الدارفوري تحت رعاية شخصية محايدة وهو لا يتم إلا بالمصالحات ووقف اطلاق النار التام، وايضاً تفعيل الدور الوطني مع جميع الفعاليات الدارفورية عبر الحوار الذي سيغلق الباب امام القوات الدولية.

في الاثناء، اعتبر المبعوث الخاص للامم المتحدة يان برونك دعم المنظمة الدولية لبعثة الاتحاد الافريقي في دارفور يمثل صورة مباشرة لتنفيذ القرار 1706، وقال انه سيكون في دارفور «وضع جديد» بعد انتهاء تفويض الاتحاد الافريقي، لكنه لم يفصح عن طبيعة الوضع الجديد. وبحث برونك في مباحثات مع والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر تطورات الاوضاع في دارفور، وقال ان دعم الامم المتحدة لبعثة الاتحاد الافريقي يتمثل في تقديم 105 خبراء عسكريين، الى جانب تقديم الدعم المادي واللوجستي.

الدبلوماسي
19-10-2006, 07:05 AM
تسلم يا الاسطورة علي موضوعك الجميل والمهم دا وربك يهون علينا ساي بس:71: ولك خالص ودي
الدبلـــــــــوماسي