الدبلوماسي
18-10-2006, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www3.0zz0.com/2006/10/17/20/39460168.jpg
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني صحة الاقتراحات التي تشير إلى احتمال مشاركة كل من إيران وسورية في جهود تثبيت الأوضاع في العراق.
وقال طالباني إنه إذا شاركت ايران وسورية فستكون تلك هي بداية النهاية للإرهاب ويمكن أن تستقر الأوضاع في العراق خلال أشهر. وجاءت تصريحات طالباني بعد أن كانت الأنباء قد أفادت أن لجنة رفيعة من مستشاري البيت الأبيض ستصدر توصيات تطالب فيها الإدارة الأمريكية بالقيام بتغيير جذري في سياساتها في العراق.
وقال أعضاء في اللجنة التي يرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر لصحيفة "لوس أنجليس تايكز" إن التغيير قد يشمل الانسحاب المرحلي للقوات الأمريكية من العراق.
وأكد مسؤول امريكي رفيع تأييد واشنطن للقادة العراقيين لكنه قال إنه يتعين عليهم تولي مسؤولية المهام الأمنية.
ويعتبر الملف العراقي ركنا أساسيا في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجري في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ولا يُنتظر أن يتم نشر التوصيات الرسمية للجنة المؤلفة من حزبي الجمهوريين والديموقراطيين والمكلّفة من قبل الكونجرس بمراجعة فعالية السياسة الأمريكية في العراق، قبل عدة أشهر.
وكان بيكر قد شدّد على أن اللجنة لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، ولكنه أشار إلى الاتجاه الذي تسير فيه اللجنة خلال مقابلة تلفزيونية له مع محطة "آي.بي.سي"، والتي تحدث فيها عن خيارات أخرى غير سياسة "الإبقاء على المسار ذاته".
وقد لخّص أحد اعضاء اللجنة الآراء التي يتم تداولها بشأن الوضع في العراق وفشل السياسة الامريكية الحالية بالقول: "لا بدّ من أن نجد طريقة أخرى".
بوش يطمئن المالكي في السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش دعمه الكامل للحكومة العراقية ولرئيسها نوري المالكي.
وحث بوش المالكي في اتصال هاتفي أجراه معه على تجاهل الإشاعات التي تحدّثت عن وضع واشنطن جدولا زمنيا للحكومة العراقية للسيطرة على نشاطات المسلّحين وعملياتهم.
من جانبه، قال نائب وزير الخزانة الأمريكي روبرت كيميت لبي بي سي إن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحكومة العراقية، إلا أنه يتوجب على الإدارة في بغداد أن تتولى بشكل متزايد المسؤولية عن أمنها الخاص.
ومع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني في الولايات المتحدة، تُظهر استطلاعات الرأي استياء متزايدا من الحرب في العراق، وهو ما قد يؤثر بشكل أساسي على نتائج الانتخابات.
يُذكر أن حوالي 2761 عسكريا أمريكي
مع خالص
الدبلـــــــــــــــــــــــوماسي
http://www3.0zz0.com/2006/10/17/20/39460168.jpg
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني صحة الاقتراحات التي تشير إلى احتمال مشاركة كل من إيران وسورية في جهود تثبيت الأوضاع في العراق.
وقال طالباني إنه إذا شاركت ايران وسورية فستكون تلك هي بداية النهاية للإرهاب ويمكن أن تستقر الأوضاع في العراق خلال أشهر. وجاءت تصريحات طالباني بعد أن كانت الأنباء قد أفادت أن لجنة رفيعة من مستشاري البيت الأبيض ستصدر توصيات تطالب فيها الإدارة الأمريكية بالقيام بتغيير جذري في سياساتها في العراق.
وقال أعضاء في اللجنة التي يرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر لصحيفة "لوس أنجليس تايكز" إن التغيير قد يشمل الانسحاب المرحلي للقوات الأمريكية من العراق.
وأكد مسؤول امريكي رفيع تأييد واشنطن للقادة العراقيين لكنه قال إنه يتعين عليهم تولي مسؤولية المهام الأمنية.
ويعتبر الملف العراقي ركنا أساسيا في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجري في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ولا يُنتظر أن يتم نشر التوصيات الرسمية للجنة المؤلفة من حزبي الجمهوريين والديموقراطيين والمكلّفة من قبل الكونجرس بمراجعة فعالية السياسة الأمريكية في العراق، قبل عدة أشهر.
وكان بيكر قد شدّد على أن اللجنة لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، ولكنه أشار إلى الاتجاه الذي تسير فيه اللجنة خلال مقابلة تلفزيونية له مع محطة "آي.بي.سي"، والتي تحدث فيها عن خيارات أخرى غير سياسة "الإبقاء على المسار ذاته".
وقد لخّص أحد اعضاء اللجنة الآراء التي يتم تداولها بشأن الوضع في العراق وفشل السياسة الامريكية الحالية بالقول: "لا بدّ من أن نجد طريقة أخرى".
بوش يطمئن المالكي في السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش دعمه الكامل للحكومة العراقية ولرئيسها نوري المالكي.
وحث بوش المالكي في اتصال هاتفي أجراه معه على تجاهل الإشاعات التي تحدّثت عن وضع واشنطن جدولا زمنيا للحكومة العراقية للسيطرة على نشاطات المسلّحين وعملياتهم.
من جانبه، قال نائب وزير الخزانة الأمريكي روبرت كيميت لبي بي سي إن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحكومة العراقية، إلا أنه يتوجب على الإدارة في بغداد أن تتولى بشكل متزايد المسؤولية عن أمنها الخاص.
ومع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني في الولايات المتحدة، تُظهر استطلاعات الرأي استياء متزايدا من الحرب في العراق، وهو ما قد يؤثر بشكل أساسي على نتائج الانتخابات.
يُذكر أن حوالي 2761 عسكريا أمريكي
مع خالص
الدبلـــــــــــــــــــــــوماسي