الدبلوماسي
08-10-2006, 06:17 AM
السابع والعشرون من رجب ، يا تاريخ اكــتب ويا أرض تكلمي، يا إنسان خطاياك في الدنيا كثيرة، فاسمع يا إنسان الكلم، أسرى بك الله يا من أنت رسوله، وملائكته والرسل في الأقصى على قدم، لما وصلت التفوا بسيدهم، كالشهب بالبدر أو كـالجند بالعلم، صلى وراءك كل ذي رسالة، ومن يفز بحبيب الله يغتنم ·
أيها الإخوة الأعزاء، اليوم يحتفـــل المسلمون بذكرى الإسراء والمعراج، في ذلك اليوم، ذهب جبريل إلى رسول الله واصطحبه في رحلة الإسراء والمعراج، وقد رحب جبريل برسول الله بأن قدم له إناءين أحدهما فيه خمر والآخر فيه لبن، فشرب رسول الله اللبن، فقال له جبريل أصبت الفطرة كلها، أنت عليها وأمتك، ولي وقفة على ذلك فيما بعد ·
وانطلق رسول الله على ظهر البراق، وإلى جواره رفيق رحلته جبريل عليه السلام، وفي الطريق إذا بالرسول يشتم ريحاً أطيب من ريح المسك، فيسأل جبريل، ما هذا يا جبريل ؟ فقال جبريل إنها ريح ماشطة فرعون، وما أدراكم ما قصة ماشطة فرعون، كانت في يوم تمشط ابنة الجبار فرعون، فسقط المشط من يدها، فهمّت لتناوله وقالت، باسم الله، فقالت لها الفتاة، أتقصدين بالله أبي، فقالت الماشطة بل أقصد بالله ربي وربك ورب أبيك ورب الخلق أجمعين، فأخبرت الفتاة أباها بذلك، فأتى فرعون بالماشطة إلى مجلسه، وقال لها يا ماشطة من ربك، قالت ربي وربك الله، فأتى فرعون بمرجل وقدر رحب، وانتظر من الوقت حتى كاد القدر أن يكون قطعة من نار جهنم، فقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، وكان لها ثلاثة أبناء، فأتى بابنها الأكبر وقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، فألقى بابنها الأكبر في القدر وقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، فأتى بابنها الأوسط وألقاه في القدر، ومن ثم قال لها يا ماشطة من ربك، قالت ربي وربك الله، فأتى بابنها الأصغر وكان رضيعاً وهم ليلقيه في القدر كسائر إخوته، فأنطقه الله، وقال يا أمي تقدمي فأنا في الجنة، وألقي بالرضيع في مياه القدر التي فاقت النار حرارة، ثم قال فرعون للماشطة ما وصيتك، فقالت له وصيتي لك أن تجمع عظامي وعظام أبنائي وتدفنها في المكان كذا وكان ذلك المكان هو المكان الذي مر به الرسول صلى الله عليه وسلم··· وألقيت الماشطة في القدر···
أسرى بك الله يا من أنت رسوله، وملائكته والرسل في الأقصى على قدم، لما وصلت التفوا بسيدهم، كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم، صلى وراءك كل ذي رسالة، ومن يفز بحبيب الله يغتنم، في هذه النقطة وصل رسول الله إلى المسجد الأقصى واليوم المسجد الأقصى أسير في أغلال اليهود، وأسود الأقصى وفلسطين في القيود، فقد ادعى حكماء اليهود أن الأقصى وفلسطين حق من حقوقهم، وأنهم دخلوه بوعد من الله، أقول لهؤلاء أنهم لم يدخلوا الأقصى بوعد من الله، وإنما دخلوه بوعد بلفور، وأن الإسلام دين يرد الحقوق لأصحابها ولا يسلبها، فلو كان لهؤلاء حقاً لأعطوهم حقوقهم منذ القدم، والدليل على أن فلسطين قد تحولت ملكيتها من بني إسرائيل إلى المسلمين، أن رسول الله المصطفى محمد النبي العربي، الذي أرسل لهداية البشرية جمعاء، قد صلى بالأنبياء إماماً، ومن هؤلاء الأنبياء أبو البشر آدم، وأبو الأنبياء خليل الله إبراهيم، وإسرائيل يعقوب، وكليم الله موسى، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين، ومن أنبياء بني إسرائيل، هذا هو الدليل على أن الملكية قد تحولت إلى المسلمين، ويتساءل العديد منا ما السبب في أن المسلمين يعيشون اليوم في حالة من الذل والهوان ؟ يقول تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إذا فلابد من تحقيق شرط ألا وهو الإيمان لتحقيق النصر والمجد والسؤدد، وكل الصفات التي يرجوها أي قوم من الأقوام على وجه هذه الأرض، لابد من العودة إلى كتاب الله وسنة نبيه، وستظل البشرية حائرة طالما هي في بعد عن كتاب الله وسنة نبيه محمد المصطفى، لابد أن يتخلص من تخللت إلى عقيدتهم ونفوسهم الشوائب التي حاربنا أعداؤنا بها، لابد أن يتخلصوا من هذه الشوائب، نحن ربانا رسول الله على الفطرة وقال الأمين جبريل لمحمد: أصبت الفطرة كلها أنت عليها وأمتك إلى يوم الدين، دين الإسلام أصفى من اللبن، دين الإسلام أنقى من مطر الغمام، دين الإسلام نور لا يضاهيه نور، لابد أن يحذر شباب أمتنا من مكائد العدو التي لا تتمثل في غزو عسكري، بل تتمثل في غزو فكري، وانفتاح ثقافي، كل هذه السموم جعلتنا نبتعد عن كتاب الله وصرنا نعيش في حالة من الضياع والغفلة، انظروا ماذا يقول الرسول لبلال بعد أن عاد من رحلتي الإسراء والمعراج، يقول له يا بلال: رأيتك تمشي في الجنة وسمعت دفيّ نعليك، فبم سبقتنا إليها يا بلال؟ فقال بلال: يا رسول الله، كنت دائمـاً أحافظ على الوضوء، فما حييت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت لله ركعتين·
إن العبادة ليست إرهاقــا للبدن، أسمعوا ما يقوله أحد التابعين من السلف الصالح، يقول: إننا على لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف· كانت العبادة لديهم ليست لنيل الحسنات والأجر فحسب بل للتمتع بروعة استحضار عظمة الله وجلاله، وهذا النور الرباني الذي تطمئن به القلوب ولا تزيغ عنه الأبصار، ولو أن المرء كان أعمى البصر فهو بصير لما يملكه من نور وبصيرة في قلبه تهديه أينما كان، على عكسنا نحن، فنحن نملك نعمة البصر ومع ذلك نضل عن الحق، ونعيش في حالة من الضياع، لكن رحمة الله واسعة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وقد سأل كليم الله موسى عليه السلام ربه ذات مرة، فقال له : يا رب، ماذا تقول لعبدك إذا أتاك راكعا، قال يا موسى أقول له لبيك، قال فإذا أتاك عبدك ساجداً، قال يا موسى أقول له لبيك، قال موسى، فماذا تقول لعبدك إذا أتاك عاصيا، قال أقول له لبيك لبيك لبيك، هذه هي رحمة الله بعباده، ولا حل للأزمة التي تعيشها أمتنا اليوم، إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه، واتخاذهما دستوراً ومنهجاً ونظام حياة، وفي الختام لا أملك سوى أن أدعو الله وأقول اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا ··
أيها الإخوة الأعزاء، اليوم يحتفـــل المسلمون بذكرى الإسراء والمعراج، في ذلك اليوم، ذهب جبريل إلى رسول الله واصطحبه في رحلة الإسراء والمعراج، وقد رحب جبريل برسول الله بأن قدم له إناءين أحدهما فيه خمر والآخر فيه لبن، فشرب رسول الله اللبن، فقال له جبريل أصبت الفطرة كلها، أنت عليها وأمتك، ولي وقفة على ذلك فيما بعد ·
وانطلق رسول الله على ظهر البراق، وإلى جواره رفيق رحلته جبريل عليه السلام، وفي الطريق إذا بالرسول يشتم ريحاً أطيب من ريح المسك، فيسأل جبريل، ما هذا يا جبريل ؟ فقال جبريل إنها ريح ماشطة فرعون، وما أدراكم ما قصة ماشطة فرعون، كانت في يوم تمشط ابنة الجبار فرعون، فسقط المشط من يدها، فهمّت لتناوله وقالت، باسم الله، فقالت لها الفتاة، أتقصدين بالله أبي، فقالت الماشطة بل أقصد بالله ربي وربك ورب أبيك ورب الخلق أجمعين، فأخبرت الفتاة أباها بذلك، فأتى فرعون بالماشطة إلى مجلسه، وقال لها يا ماشطة من ربك، قالت ربي وربك الله، فأتى فرعون بمرجل وقدر رحب، وانتظر من الوقت حتى كاد القدر أن يكون قطعة من نار جهنم، فقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، وكان لها ثلاثة أبناء، فأتى بابنها الأكبر وقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، فألقى بابنها الأكبر في القدر وقال لها يا ماشطة من ربك قالت ربي وربك الله، فأتى بابنها الأوسط وألقاه في القدر، ومن ثم قال لها يا ماشطة من ربك، قالت ربي وربك الله، فأتى بابنها الأصغر وكان رضيعاً وهم ليلقيه في القدر كسائر إخوته، فأنطقه الله، وقال يا أمي تقدمي فأنا في الجنة، وألقي بالرضيع في مياه القدر التي فاقت النار حرارة، ثم قال فرعون للماشطة ما وصيتك، فقالت له وصيتي لك أن تجمع عظامي وعظام أبنائي وتدفنها في المكان كذا وكان ذلك المكان هو المكان الذي مر به الرسول صلى الله عليه وسلم··· وألقيت الماشطة في القدر···
أسرى بك الله يا من أنت رسوله، وملائكته والرسل في الأقصى على قدم، لما وصلت التفوا بسيدهم، كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم، صلى وراءك كل ذي رسالة، ومن يفز بحبيب الله يغتنم، في هذه النقطة وصل رسول الله إلى المسجد الأقصى واليوم المسجد الأقصى أسير في أغلال اليهود، وأسود الأقصى وفلسطين في القيود، فقد ادعى حكماء اليهود أن الأقصى وفلسطين حق من حقوقهم، وأنهم دخلوه بوعد من الله، أقول لهؤلاء أنهم لم يدخلوا الأقصى بوعد من الله، وإنما دخلوه بوعد بلفور، وأن الإسلام دين يرد الحقوق لأصحابها ولا يسلبها، فلو كان لهؤلاء حقاً لأعطوهم حقوقهم منذ القدم، والدليل على أن فلسطين قد تحولت ملكيتها من بني إسرائيل إلى المسلمين، أن رسول الله المصطفى محمد النبي العربي، الذي أرسل لهداية البشرية جمعاء، قد صلى بالأنبياء إماماً، ومن هؤلاء الأنبياء أبو البشر آدم، وأبو الأنبياء خليل الله إبراهيم، وإسرائيل يعقوب، وكليم الله موسى، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين، ومن أنبياء بني إسرائيل، هذا هو الدليل على أن الملكية قد تحولت إلى المسلمين، ويتساءل العديد منا ما السبب في أن المسلمين يعيشون اليوم في حالة من الذل والهوان ؟ يقول تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إذا فلابد من تحقيق شرط ألا وهو الإيمان لتحقيق النصر والمجد والسؤدد، وكل الصفات التي يرجوها أي قوم من الأقوام على وجه هذه الأرض، لابد من العودة إلى كتاب الله وسنة نبيه، وستظل البشرية حائرة طالما هي في بعد عن كتاب الله وسنة نبيه محمد المصطفى، لابد أن يتخلص من تخللت إلى عقيدتهم ونفوسهم الشوائب التي حاربنا أعداؤنا بها، لابد أن يتخلصوا من هذه الشوائب، نحن ربانا رسول الله على الفطرة وقال الأمين جبريل لمحمد: أصبت الفطرة كلها أنت عليها وأمتك إلى يوم الدين، دين الإسلام أصفى من اللبن، دين الإسلام أنقى من مطر الغمام، دين الإسلام نور لا يضاهيه نور، لابد أن يحذر شباب أمتنا من مكائد العدو التي لا تتمثل في غزو عسكري، بل تتمثل في غزو فكري، وانفتاح ثقافي، كل هذه السموم جعلتنا نبتعد عن كتاب الله وصرنا نعيش في حالة من الضياع والغفلة، انظروا ماذا يقول الرسول لبلال بعد أن عاد من رحلتي الإسراء والمعراج، يقول له يا بلال: رأيتك تمشي في الجنة وسمعت دفيّ نعليك، فبم سبقتنا إليها يا بلال؟ فقال بلال: يا رسول الله، كنت دائمـاً أحافظ على الوضوء، فما حييت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت لله ركعتين·
إن العبادة ليست إرهاقــا للبدن، أسمعوا ما يقوله أحد التابعين من السلف الصالح، يقول: إننا على لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف· كانت العبادة لديهم ليست لنيل الحسنات والأجر فحسب بل للتمتع بروعة استحضار عظمة الله وجلاله، وهذا النور الرباني الذي تطمئن به القلوب ولا تزيغ عنه الأبصار، ولو أن المرء كان أعمى البصر فهو بصير لما يملكه من نور وبصيرة في قلبه تهديه أينما كان، على عكسنا نحن، فنحن نملك نعمة البصر ومع ذلك نضل عن الحق، ونعيش في حالة من الضياع، لكن رحمة الله واسعة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وقد سأل كليم الله موسى عليه السلام ربه ذات مرة، فقال له : يا رب، ماذا تقول لعبدك إذا أتاك راكعا، قال يا موسى أقول له لبيك، قال فإذا أتاك عبدك ساجداً، قال يا موسى أقول له لبيك، قال موسى، فماذا تقول لعبدك إذا أتاك عاصيا، قال أقول له لبيك لبيك لبيك، هذه هي رحمة الله بعباده، ولا حل للأزمة التي تعيشها أمتنا اليوم، إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه، واتخاذهما دستوراً ومنهجاً ونظام حياة، وفي الختام لا أملك سوى أن أدعو الله وأقول اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا ··