الدبلوماسي
07-10-2006, 09:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن المفترض أن تكون المسألة النووية الإيرانية وفرض عقوبات محتملة عليها قد شغلا حيزا مهما من مناقشاتهما رغم عدم وجود تأكيد رسمي بذلك.
http://www3.0zz0.com/2006/10/07/17/17247755.jpg
ويأتي هذا بعد البيان الذي صدر في لندن يوم امس الجمعة عقب اجتماع عقده وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والذي أشار إلى خيبة الأمل بسبب رفض إيران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
كما أشار البيان الى ان الدول الست قررت بحث الاجراءات التي ستتخذ بحق ايران .
وفي الاجتماع اعترف خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بفشل محاولاته في حث إيران على تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة لالمانيا تقود الجهود الهادفة الى اقناع ايران على التخلي عن برنامجها النووي.
ويقول مراسلنا في واشنطن إن الادارة الامريكية تعتقد ان قرار فرض العقوبات قد اتخذ فعلا.
ونقل مراسلنا عن دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن موضوع فرض عقوبات اقتصادية على ايران سيناقش خلال أيام في مجلس الأمن.
ولكن روسيا قللت من شأن الاتفاق المذكور قائلة إن لا احد يتحدث عن اجراء تصويت في مجلس الامن حول الملف الايراني في المستقبل المنظور.
وكانت الدول الست قد عرضت على ايران حزمة من المحفزات لقاء تعليق الاخيرة لبرنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي إن "باب المحادثات لايزال مفتوحا وسيستمر كذلك"، رغم تأكيده في وقت سابق من الاسبوع الحالي إن ساعات عديدة من المحادثات مع الجانب الايراني لم تسفر عن تحقيق تقدم يذكر.
طبيعة العقوبات
يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا تفضلان فرض عقوبات فورية ولكن يعتقد أنهما تدرسان فرض عقوبات مخففة كخطوة أولى وذلك لاسترضاء روسيا والصين.
وتشمل تلك العقوبات قيودا على سفر المسؤولين الايرانيين وحظرا على تصدير السلاح والتكنولوجيا النووية التي يمكن استخدامها بشكل مزدوج سلميا أو عسكريا.
وكانت جولة المباحثات الايرانية الأوروبية التي جرت مؤخرا هي الفرصة الأخيرة قبل اعتماد عقوبات محتملة على ايران التي لم تستجب لقرار مجلس الأمن الذي طلب منها تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس/ آب الماضي.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد وصف الخميس العقوبات بأنها "إجراءات متطرفة".
وجدير بالذكر أن روسيا قامت ببناء مفاعل نووي في إيران في حين تعتمد الصين على واردات النفط الايرانية.
مع خالص ودي
اخوكم المخلص
الدبلــــــــــــــــوماسي
ومن المفترض أن تكون المسألة النووية الإيرانية وفرض عقوبات محتملة عليها قد شغلا حيزا مهما من مناقشاتهما رغم عدم وجود تأكيد رسمي بذلك.
http://www3.0zz0.com/2006/10/07/17/17247755.jpg
ويأتي هذا بعد البيان الذي صدر في لندن يوم امس الجمعة عقب اجتماع عقده وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والذي أشار إلى خيبة الأمل بسبب رفض إيران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
كما أشار البيان الى ان الدول الست قررت بحث الاجراءات التي ستتخذ بحق ايران .
وفي الاجتماع اعترف خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بفشل محاولاته في حث إيران على تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة لالمانيا تقود الجهود الهادفة الى اقناع ايران على التخلي عن برنامجها النووي.
ويقول مراسلنا في واشنطن إن الادارة الامريكية تعتقد ان قرار فرض العقوبات قد اتخذ فعلا.
ونقل مراسلنا عن دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن موضوع فرض عقوبات اقتصادية على ايران سيناقش خلال أيام في مجلس الأمن.
ولكن روسيا قللت من شأن الاتفاق المذكور قائلة إن لا احد يتحدث عن اجراء تصويت في مجلس الامن حول الملف الايراني في المستقبل المنظور.
وكانت الدول الست قد عرضت على ايران حزمة من المحفزات لقاء تعليق الاخيرة لبرنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي إن "باب المحادثات لايزال مفتوحا وسيستمر كذلك"، رغم تأكيده في وقت سابق من الاسبوع الحالي إن ساعات عديدة من المحادثات مع الجانب الايراني لم تسفر عن تحقيق تقدم يذكر.
طبيعة العقوبات
يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا تفضلان فرض عقوبات فورية ولكن يعتقد أنهما تدرسان فرض عقوبات مخففة كخطوة أولى وذلك لاسترضاء روسيا والصين.
وتشمل تلك العقوبات قيودا على سفر المسؤولين الايرانيين وحظرا على تصدير السلاح والتكنولوجيا النووية التي يمكن استخدامها بشكل مزدوج سلميا أو عسكريا.
وكانت جولة المباحثات الايرانية الأوروبية التي جرت مؤخرا هي الفرصة الأخيرة قبل اعتماد عقوبات محتملة على ايران التي لم تستجب لقرار مجلس الأمن الذي طلب منها تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس/ آب الماضي.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد وصف الخميس العقوبات بأنها "إجراءات متطرفة".
وجدير بالذكر أن روسيا قامت ببناء مفاعل نووي في إيران في حين تعتمد الصين على واردات النفط الايرانية.
مع خالص ودي
اخوكم المخلص
الدبلــــــــــــــــوماسي