الأسطورة
05-10-2006, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي في المنتدي الاسلامي التحية لكم ...
نقل آية الله العظمى النجفي المرعشي : أن عالماً زاهداً في أيام الشيخ عبد الكريم الحائري .. اسمه الشيخ حسين ، المعروف بالشيخ [أرده شيره] ، كان يعيش وحيداً في مدينة قم المقدسه ، وينام أينما حل به مقام ، ولا يهمه فقره ، وكان أكله كأكل أفقر الفقراء ، وبكلمه كان الشيخ تاركاً للدنيا بهذا المعنى .
فذات ليله في الشتاء وبعد طول عباده نام في حجرة مقبرة المرحوم ميرزا القمي في مقبرة [شيخان] – قرب حرم السيده معصومه عليها السلام – فأستيقضى في الصباح وأراد أن يخرج ليتوضأ لصلاة الصبح فكان الباب لا ينفتح بسبب كثافة الثلوج المتجمعه خلفه ، فمهما حاول لم يتحرك الباب ، فتحير كيف يصلي بلا وضوء وكان لا يمكنه التيمم ، ربما لعدم وجود ما يصح عليه التيمم هناك .
أستمر في حيرته حتى أقترب وقت طلوع الشمس فلكي لا تقضي صلاته قام وصلى الصبح من دون وضوء ولا تيمم ، ثم رفع يديه إلى السماء وقال ( مازحاً مع الله تعالى ) : ألهي حتى الآن كل ما أعطيتني قبلته منك ولم أرد ، أعطيتني خبزاً مع جبن فقبلته ، وأعطيتني خبزاً مع (عجينة سمسم ) فشكرتك ، وأعطيتني خبزاً خاليً فقبلته أيضاً ! فالآن أنا أعطيك صلاة بدون وضوء ولا تيمم ، فقبلها ولا تؤاخذني بها يوم القيامه ! ..
يقول أحد أصدقاء الشيخ بعد مدة من وفاة الشيخ رأيته في المنام سألته : كيف عاملك الله يا شيخ ؟
فأجاب : لقد غفر الله لي بتلك الصلاة فقط .
تحياتي
اخواني /اخواتي في المنتدي الاسلامي التحية لكم ...
نقل آية الله العظمى النجفي المرعشي : أن عالماً زاهداً في أيام الشيخ عبد الكريم الحائري .. اسمه الشيخ حسين ، المعروف بالشيخ [أرده شيره] ، كان يعيش وحيداً في مدينة قم المقدسه ، وينام أينما حل به مقام ، ولا يهمه فقره ، وكان أكله كأكل أفقر الفقراء ، وبكلمه كان الشيخ تاركاً للدنيا بهذا المعنى .
فذات ليله في الشتاء وبعد طول عباده نام في حجرة مقبرة المرحوم ميرزا القمي في مقبرة [شيخان] – قرب حرم السيده معصومه عليها السلام – فأستيقضى في الصباح وأراد أن يخرج ليتوضأ لصلاة الصبح فكان الباب لا ينفتح بسبب كثافة الثلوج المتجمعه خلفه ، فمهما حاول لم يتحرك الباب ، فتحير كيف يصلي بلا وضوء وكان لا يمكنه التيمم ، ربما لعدم وجود ما يصح عليه التيمم هناك .
أستمر في حيرته حتى أقترب وقت طلوع الشمس فلكي لا تقضي صلاته قام وصلى الصبح من دون وضوء ولا تيمم ، ثم رفع يديه إلى السماء وقال ( مازحاً مع الله تعالى ) : ألهي حتى الآن كل ما أعطيتني قبلته منك ولم أرد ، أعطيتني خبزاً مع جبن فقبلته ، وأعطيتني خبزاً مع (عجينة سمسم ) فشكرتك ، وأعطيتني خبزاً خاليً فقبلته أيضاً ! فالآن أنا أعطيك صلاة بدون وضوء ولا تيمم ، فقبلها ولا تؤاخذني بها يوم القيامه ! ..
يقول أحد أصدقاء الشيخ بعد مدة من وفاة الشيخ رأيته في المنام سألته : كيف عاملك الله يا شيخ ؟
فأجاب : لقد غفر الله لي بتلك الصلاة فقط .
تحياتي