الأسطورة
28-09-2006, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قالت إن أمام السودان خيارين: إما التعاون أو المواجهة
بي بي سي
حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الحكومة السودانية من عواقب وخيمة في حالة رفضها السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالانتشار في اقليم دارفور.
وقالت رايس، في كلمة ألقتها في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن أمام السودان خيارين: إما التعاون أو المواجهة.
واضافت أن الوضع في دارفور مسألة حياة أو موت، وأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي.
إلا أن رايس لم تحدد طبيعة العواقب التي يمكن أن تترتب على رفض الخرطوم أن تحل القوات الدولية محل قوات الاتحاد الافريقي في دارفور.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد جدد يوم الاثنين معارضته لنشر اي قوات دولية لحفظ السلام في دارفور.
ووصف البشير القوات الدولية المقترحة بانها بمثابة قوات استعمارية.
وقال البشير في اول مؤتمر صحفي عقب عودته من نيويورك حيث حضر أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان المسؤولين الامريكيين الذين يزورون السودان لن يسمح لهم بالسفر خارج العاصمة الخرطوم.
واضاف البشير ان هذا الحظر يأتي ردا على قيود مماثلة فرضت على المسؤولين السودانيين في الولايات المتحدة.
وفي الوقت ذاته اتهم البشير الولايات المتحدة وبريطانيا باستغلال الأوضاع في دارفور لصرف الانظار عن مشاكلهما الداخلية.
يذكر ان السودان يواجه ضغوطا دولية مكثفة للسماح بنشر 20 ألف جندي من الامم المتحدة في اقليم دارفور كي يحلوا محل سبعة الاف جندي من قوات الاتحاد الافريقي ذات التمويل الضعيف والتي تتولى مراقبة وقف هش لاطلاق النار.
وقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص في دارفور منذ تفجر اعمال العنف في عام 2003 كما شرد نحو 2.5 في القتال بين القوات الحكومية والمتمردين والميليشيات.
وقد مدد مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي الذي اجتمع على هامش جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك عمل قوات الاتحاد الافريقي حتى نهاية العام. وكان من المقرر ان ينتهي تفويض هذه القوات في 30 سبتمبر/ ايلول الجاري.
قالت إن أمام السودان خيارين: إما التعاون أو المواجهة
بي بي سي
حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الحكومة السودانية من عواقب وخيمة في حالة رفضها السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالانتشار في اقليم دارفور.
وقالت رايس، في كلمة ألقتها في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن أمام السودان خيارين: إما التعاون أو المواجهة.
واضافت أن الوضع في دارفور مسألة حياة أو موت، وأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي.
إلا أن رايس لم تحدد طبيعة العواقب التي يمكن أن تترتب على رفض الخرطوم أن تحل القوات الدولية محل قوات الاتحاد الافريقي في دارفور.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد جدد يوم الاثنين معارضته لنشر اي قوات دولية لحفظ السلام في دارفور.
ووصف البشير القوات الدولية المقترحة بانها بمثابة قوات استعمارية.
وقال البشير في اول مؤتمر صحفي عقب عودته من نيويورك حيث حضر أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان المسؤولين الامريكيين الذين يزورون السودان لن يسمح لهم بالسفر خارج العاصمة الخرطوم.
واضاف البشير ان هذا الحظر يأتي ردا على قيود مماثلة فرضت على المسؤولين السودانيين في الولايات المتحدة.
وفي الوقت ذاته اتهم البشير الولايات المتحدة وبريطانيا باستغلال الأوضاع في دارفور لصرف الانظار عن مشاكلهما الداخلية.
يذكر ان السودان يواجه ضغوطا دولية مكثفة للسماح بنشر 20 ألف جندي من الامم المتحدة في اقليم دارفور كي يحلوا محل سبعة الاف جندي من قوات الاتحاد الافريقي ذات التمويل الضعيف والتي تتولى مراقبة وقف هش لاطلاق النار.
وقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص في دارفور منذ تفجر اعمال العنف في عام 2003 كما شرد نحو 2.5 في القتال بين القوات الحكومية والمتمردين والميليشيات.
وقد مدد مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي الذي اجتمع على هامش جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك عمل قوات الاتحاد الافريقي حتى نهاية العام. وكان من المقرر ان ينتهي تفويض هذه القوات في 30 سبتمبر/ ايلول الجاري.