حلـفـ & ــآويه !
19-09-2007, 07:21 PM
العمــــــــــرة في رمضان
تعريف العمرة
العمرة لغة: الزيارة.
وشرعا:
زيارة بيت الله الحرام على وجه مخصوص وهو النسك المعروف المتركب من الإحرام
والتلبية، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير
وقت العمرة
الأحاديث الدالة على فضل العمرة وعظيم ما رتب الله عليها من الثواب، تدل على فضل الإكثار
من الاعتمار، وأنه ليس للعمرة وقت خاص بها لاتصح إلا فيه، بل كل السنة وقت لها سوى أيام
الحج. وحديث عائشة - رضي الله عنها - الثابت في الصحيحين وغيرهما، أنه صلى الله عليه وسلم
أعمرها من التنعيم سوى عمرتها التي كانت أهلت بها معه، أصل في جواز وقوع عمرتين في شهر
واحد أو أقل، ويدل على التفريق بين العمرة والحج في التكرار في نفس العام، فمن فضل الله تعالى
على عباده أن العمرة لا تختص بوقت- من العام- دون وقت، بل تفعل سائر شهور السنة.
وقد استحب بعض أهل العلم وقوع العمرة في رمضان وأنه أفضل لأدائها من غيره، لما صح أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمر أم معقل - لما فاتها الحج- أن تعتمرفي رمضان، وأخبرها أن: عمرة في
رمضان تعدل حجة . وفي لفظ: معي . أي حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فالحديث دال على
فضل العمرة في رمضان، لكن قيده بعض أهل العلم فيمن كان قد عزم على الحج فلم يتيسر له، لمرض
أو نحوه كما هو ظاهر في سياق الحديث.
فالى اهل النعمة التي انعم الله بها عليهم يا من انعم الله عليكم زيارة الكعبة المشرفه ويسر وصولكم
اليها استغلوا هذه النعمة ولا تهملوها او تتهاونوا بها فاعلموا ان لكم اخوان يتعذر عليهم الوصول الى
الكعبه بسبب مكانه او ظروفه وغيرها من الموانع وهم اشد شوقا وحبا لرؤية الكعبه المشرفه واداء
العمرة ومناسكها .
يامن تستطيع زيارة البيت العتيق
لاتفوت هذه الفرصه عليك فقد لاتعود اليك مره اخرى
بادر بكل مافيه خير في هذا الشهر الفضيل
هي فرص قد لاتتكر فلا تترك الفرصه تذهب من بين يديك
فغداً ستجدها امامك تحميك وتدافع عنك ,,
تحياااتي للجميع
تعريف العمرة
العمرة لغة: الزيارة.
وشرعا:
زيارة بيت الله الحرام على وجه مخصوص وهو النسك المعروف المتركب من الإحرام
والتلبية، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير
وقت العمرة
الأحاديث الدالة على فضل العمرة وعظيم ما رتب الله عليها من الثواب، تدل على فضل الإكثار
من الاعتمار، وأنه ليس للعمرة وقت خاص بها لاتصح إلا فيه، بل كل السنة وقت لها سوى أيام
الحج. وحديث عائشة - رضي الله عنها - الثابت في الصحيحين وغيرهما، أنه صلى الله عليه وسلم
أعمرها من التنعيم سوى عمرتها التي كانت أهلت بها معه، أصل في جواز وقوع عمرتين في شهر
واحد أو أقل، ويدل على التفريق بين العمرة والحج في التكرار في نفس العام، فمن فضل الله تعالى
على عباده أن العمرة لا تختص بوقت- من العام- دون وقت، بل تفعل سائر شهور السنة.
وقد استحب بعض أهل العلم وقوع العمرة في رمضان وأنه أفضل لأدائها من غيره، لما صح أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمر أم معقل - لما فاتها الحج- أن تعتمرفي رمضان، وأخبرها أن: عمرة في
رمضان تعدل حجة . وفي لفظ: معي . أي حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فالحديث دال على
فضل العمرة في رمضان، لكن قيده بعض أهل العلم فيمن كان قد عزم على الحج فلم يتيسر له، لمرض
أو نحوه كما هو ظاهر في سياق الحديث.
فالى اهل النعمة التي انعم الله بها عليهم يا من انعم الله عليكم زيارة الكعبة المشرفه ويسر وصولكم
اليها استغلوا هذه النعمة ولا تهملوها او تتهاونوا بها فاعلموا ان لكم اخوان يتعذر عليهم الوصول الى
الكعبه بسبب مكانه او ظروفه وغيرها من الموانع وهم اشد شوقا وحبا لرؤية الكعبه المشرفه واداء
العمرة ومناسكها .
يامن تستطيع زيارة البيت العتيق
لاتفوت هذه الفرصه عليك فقد لاتعود اليك مره اخرى
بادر بكل مافيه خير في هذا الشهر الفضيل
هي فرص قد لاتتكر فلا تترك الفرصه تذهب من بين يديك
فغداً ستجدها امامك تحميك وتدافع عنك ,,
تحياااتي للجميع